شارك الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة في مجموعة الصحراء، بزراعة أشجار الفاكهة في مسجد خلف عتيق الحميري في منطقة ند الحمر بدبي، بحضور اللواء عبدالرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، واللواء الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، والعميد محمد سعد الشريف مدير المكتب التنظيمي للقيادة العامة.
وأشاد عقب زراعة الأشجار في المسجد بمبادرة مجموعة الصحراء وتعاونها مع المبادرة البيئة التي أطلقتها القيادة العامة لشرطة دبي بهدف زراعة مليون شجرة في أماكن متفرقة من دبي خلال أربعة أعوام، على أن تتم زراعة 250 ألف شجرة كل عام، كما أشاد بدور مجموعة الصحراء في تغيير نظرة المجتمع نحو ذوي الاحتياجات الخاصة، وسعيها لدفعهم للمشاركة و العطاء المجتمعي بعد تلقيهم التدريب والخبرة الكافية في مكان عملهم، وإتاحة الفرصة أمامهم لتوظيف قدراتهم عمليا في خدمة مجتمعهم وإظهار طاقاتهم أمام الآخرين، وإبراز الدور الحضاري في رقي تعامل شعب الإمارات من مسؤولين ومواطنين مع الجوانب المجتمعية والحضارية والانسانية.
وأوضح الفريق خلفان أن القيادة العامة لشرطة دبي هدفت من هذه المبادرة البيئية المشتركة إلى مواكبة التطور الحضاري والجمالي لإمارة دبي، وأن شرطة دبي قد بدأت الاهتمام بالجانب البيئي مبكرا، وقد سجلت العديد من المبادرات الرائدة التي تصب في حماية وتنمية البيئات الطبيعية، مثل زراعة أشجار القرم في منطقة رأس الخور التي أصبحت فيما بعد محمية طبيعية معترف بها عالميا، بالإضافة إلى العديد من مبادرات مكافحة تلوث الهواء من خلال تخفيف الازدحام المروري وضبط مواصفات وصيانة المركبات لتقليل الغازات العادمة، وغيرها من المبادرات في ترشيد الطاقة والاعتماد على الطاقة البديلة التي تسعى للمحافظة على البيئة.
وشارك في تنفيذ المبادرة البيئية المقدم أحمد محمد رفيع مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية أكاديمية شرطة دبي، والمقدم احمد عتيق المقعودي مدير إدارة الوقت في شرطة دبي، والمقدم محمد راشد عبدالله مدير إدارة المراسم والتشريفات، والأستاذ بطي احمد بن درويش الفلاسي مدير إدارة الاعلام الامني بشرطة دبي، و علي إبراهيم بادي عضو مجلس الإدارة، والمدير التنفيذي للشؤون الإدارية بمجموعة الصحراء، وعلي الحاج عبدالله مكي مدير الشؤون الإدارية للعلاقات الحكومية.
وفي ختام المشاركة أعرب القائد العام لشرطة دبي عن سعادته البالغة برؤية السواعد الفتية لأبناء الإمارات من ذوي الاحتياجات الخاصة وهم يزرعون ربوع دولتنا الحبيبة في عطاء متواصل، لافتا الى أن هذا إن دل على شيء، إنما يدل على حب الوطن المغروس في قلوب جميع أبنائه، مشددا على ضرورة تضافر جميع الجهود والتعاون مع جميع الشركاء من اجل دعم الأفكار البناءة التي تصب في صالح المجتمع وصحته من خلال المحافظة على البيئة نظيفة لأجيال المستقبل.
دبي - البيان
