تنظم مؤسسة مواصلات الإمارات، برعاية كريمة من وزير التربية والتعليم معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس إدارة مواصلات الإمارات وضمن احتفالاتها باليوم الوطني التاسع والثلاثين لدولة الإمارات يوم غد الأربعاء معرضا تراثيا يجسد تاريخ المنطقة، بالتعاون مع مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث وقرية التراث والغوص في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، ومركز التنمية الاجتماعية بخور فكان التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية.

وقال محمد عبدالله الجرمن المدير العام لمواصلات الإمارات: «ان المؤسسة تشارك الدولة في هذا اليوم بهجتها واحتفالاتها بيوم الاتحاد ولنتذكر الرعيل الأول الذين وقفوا شامخين كالنخلة الشماء أمام علم الاتحاد وهو يرفرف عاليا ليلامس هام السماء، المغفور لهم بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وحكام الإمارات الذين لقوا وجه ربهم الكريم.

لافتا إلى حرص المؤسسة على المشاركة بهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلب كل مواطن ومقيم على ارض هذه الدولة، مشيرا إلى ان الفعاليات والأنشطة التي ستنظمها المؤسسة تجسد مكانة هذه المناسبة الوطنية في قلوب أبناء هذا الوطن المعطاء الذين يحملون كل معاني الحب والولاء والعرفان لباني النهضة المغفور له بإذن الله تعالى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وخلفه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

ومن جهته، أكد خالد فضل أحمد مدير إدارة الاتصال الحكومي أن المؤسسة حرصت على دعم المعرض التراثي بالعديد من الفعاليات المصاحبة مثل معرض الصور القديمة والتي تمثل شتى مناحي الحياة في الدولة منذ عشرينات القرن الماضي، والتي ترسم صورة واضحة المعالم للحياة ما قبل النفط والاتحاد من خلال نمط المعيشة في الصحراء وتاريخ الأهالي المرتبط بالبحر والمنازل والأسواق القديمة وأدوات الزينة، بجانب بداية النمو العمراني والاقتصادي للدولة.

وأضاف :« يشمل المعرض أدوات وحرفا مهنية قديمة تمثل مقتنيات المنزل القديم مثل (الحِب) هي الجرة التي يوضع فيها الماء للشرب، وكذلك (المهفّة) وهي أداة يتم من خلالها تبريد الطعام وأيضا تبريد الجسم خلال وقت الصيف ويطلق عليه (القيظ) و (السرّود) الذي توضع عليه المائدة و (الجفير) وهي الحقيبة البلاستيكية في عرفنا اليوم، إضافة إلى الأدوات البحرية مثل (الإنجر) وهو مايعرف بالمرساة التي ترمى في قاع البحر لتثبيت السفينة، و(الصيرم) وهي سلة صغيرة تضم مجموعة من الأسماك، و(المحار) وشبكة الصيد وبعض الأحجار البحرية».

وأشار إلى أن الفعالية الثالثة تتكون من 3 مسابقات خصصت منها الأولى والثانية للإدارات والفروع حول أفضل تزيين وأجمل بطاقة تهنئة، أما الثالثة فخصصت لأبناء الموظفين من الذكور والإناث ضمن مسابقة أجمل زي وطني، لافتا الى أن هناك لجنة تحكيم من موظفي المؤسسة سيقومون بعملية المتابعة والتقييم للمتسابقين وفق المعايير والمواصفات المعتمدة.

دبي ـ البيان