افتتح معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع اليوم المهرجان الوطني الرابع لمصرف الشارقة الإسلامي 2010 بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لليوم الوطني لدولة الإمارات بحضور محمد عبد الله الرئيس التنفيذي للمصرف وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال وموظفي المصرف والوجوه الاجتماعية والإعلامية المعروفة وعدد كبير من مواطني الدولة.

وقام معالية بعد قص الشريط إيذانا بافتتاح المهرجان بجولة في المعرض التراثي المصاحب والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام تعرض فيه مجموعة من الحرف التراثية والمشغولات اليدوية وبمشاهدة مسرحية من إعداد موظفي المصرف تروي قيام الإتحاد ثم عرض اليولة المصاحب لنشيد (الإمارات السما) التي هي أيضا من إعداد وأداء موظفي المصرف.

كما قام معاليه يرافقه الرئيس التنفيذي للمصرف برفع علم الدولة والاستماع للنشيد الوطني ومن ثم توجه ضيوف الحفل إلى معرض الصور الفوتوغرافية التي تسلط الضوء على نشأة ومسيرة وأهم إنجازات الإتحاد.

وأشاد معاليه بمبادرة المصرف التي دأب عليها في كل عام والتي تعكس أهمية مشاركة القطاع الخاص في مثل هذه المناسبات وناشد كافة القطاعات المالية والمصرفية أن تحذو حذو مصرف الشارقة الإسلامي في مجال المسؤولية المجتمعية.ونوه معاليه خلال جولته التي شملت كافة أرجاء وفقرات المهرجان بأهمية هذا الاحتفال وما يتضمنه من رموز ومعان سامية تجسد عراقة المجتمع الاماراتي.

وقال (اننا في كل عام نلمس أكثر فأكثر أهمية الإتحاد الإماراتي خصوصا في مواجهة التحديات الكبيرة التي تعصف في العالم أجمع وإن هذه المناسبة هي نتاج جهود أفراد المجتمع كافة مجبولة بإيمان عميق بضرورة دفع هذا البلد نحو قائمة الدول المتطورة على جميع الأصعدة ).

وأضاف ان ما يميز هذا الاتحاد هو قدرة مجتمعه على المضي قدما من دون اهمال التراث الوطني العريق والمرموق بل على العكس أجدنا كشعب أصيل ومتفان كيفية تسخير التطور في كافة المجالات في سبيل تعزيز تقاليدنا وتراثنا ومن المهم جدا تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تبقي تاريخنا حاضرا يشجعنا على مواجهة صعوبات الحاضر لنسير نحو المستقبل بعزيمة قوية.

من جانبه قال محمد عبد الله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي نبارك للإتحاد وشعبه الطيب هذا اليوم العظيم ويشرفنا كمصرف أن نحتفي وموظفينا وحضورنا الكرام بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا حيث أنها فرصة للتنويه بأن كل ما نقوم به من خدمات مصرفية وسعينا الدائم لتطويرها انما هو أقل ما يمكن أن نبذله في سبيل مجاراة تطور الاتحاد بجميع قطاعاته.

«وام»