أكد حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، أن جوهر أعمال الإمارة دبي يتمحور حول قطاعات التجارة وإعادة التصدير والسياحة والخدمات اللوجستية، مشيرا إلى أن قطاع الخدمات بوجه عام أسهم بنسبة 70% كمعدل متوسط في اقتصاد دبي خلال السنوات العشر الأخيرة.




وقال إن تكلفة الأعمال في دبي أصبحت أكثر تنافسية وتستطيع الشركات تحملها بسهولة، مشيرا إلى أن عدد الشركات الجديدة التي تم تأسيسها في دبي خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري ارتفع بنسبة 45% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وتعمل معظم هذه الشركات الجديدة في قطاع الخدمات الذي ينمو بوتيرة سريعة.

كما أوضح بوعميم أن عدد أعضاء غرفة تجارة وصناعة دبي ارتفع بنسبة 20% خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وأكد أن معدلات التضخم في إمارة دبي تراجعت بشدة وهو ما يؤثر إيجابا على تكلفة الأعمال ويعزز جاذبية الامارة في استقطاب شركات ومؤسسات جديدة من مختلف دول العالم.

وقدم بوعميم شرحاً حول البيانات الاقتصادية التي سجلتها الغرفة خلال هذه العام حيث أوضح أن قطاع التجارة في دبي ساهم بنسبة 39% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2009 ، وهو ما يؤكد أن هذا القطاع يعد قطاعا حيويا، ويلعب دورا أساسيا في تحفيز وقيادة النمو الاقتصادي في الإمارة. كما يصحح الانطباع السائد بأن اقتصاد دبي يعتمد على قطاع العقارات.

وذكر أن قطاعات الخدمات مثلت 71% من اجمالي الهيكل الاقتصادي في دبي خلال الفترة من 2000 إلى 2008، في حين يمثل قطاع التجارة 33% من قطاع الخدمات، الأمر الذي يؤكد على اهمية قطاع التجارة بالنسبة إلى الهيكل الاقتصادي في دبي.

وتظهر الإحصائيات أن قطاع التجارة في إمارة دبي قد نما بنسبة 18% خلال الثمانية أشهر الأولى من 2010 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وأوضح بوعميم أن الواردات ارتفعت خلال الثمانية أشهر الأولى من 2010 بنسبة 14%، في حين ارتفعت الصادرات بنسبة 39%، وحركة إعادة التصدير سجلت ارتفاعا بنسبة 20%، وهذه هي أعلى معدلات في خمس سنوات.

وتفيد إحصائيات غرفة التجارة بأن حركة إعادة التصدير قد نمت حتى شهر أكتوبر من العام الجاري بنسبة 15%، ويقترب هذا المعدل من المعدل القياسي الذي تم تسجيله في 2008. كما أن البيانات تظهر ارتفاع عمليات مناولة الحاويات في ميناء جبل علي خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي إلى 2,2 مليون حاوية، مسجلة ارتفاعا بنسبة 10% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

وأكد بوعميم على أهمية بيانات النمو في الشحن الجوي، حيث سجل مطار دبي الدولي نموا في الشحن الجوي خلال العشرة أشهر الأولى من العام الجاري بنسبة 22% ليصل إلى 2,2 مليون طن مقارنة مع 55,1 مليون طن في نفس الفترة من 2009.

وتوقع استمرار النمو بقوة في حركة الشحن الجوي حيث جاء مطار دبي الدولي في المرتبة الرابعة على مستوى العالم على قائمة أكثر المطارات انشغالا بالشحن الجوى، متقدما على مطارات عالمية مثل شنغهاي وفرانكفورت وطوكيو. كما ارتفاع عدد المسافرين في مطار دبي خلال الفترة من يناير وحتى أغسطس من العام الجاري بنسبة 14%، متفوقا على مطارات أمستردام وسنغافورة وطوكيو.

وأضاف بوعميم أن عدد المسافرين في مطار دبي الدولي ارتفع إلى 5,38 مليون مسافر بنهاية أكتوبر 2010، بزيادة نسبتها 13% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وتوقع أن يبلغ عدد المسافرين في مطار دبي 46 مليون مسافر بنهاية العام الجاري. وفيما يتعلق بقطاع السياحة والضيافة في إمارة دبي، أشار بوعميم إلى افتتاح 23 فندقا جديدا بسعة 7167 غرفة خلال العام الجاري وبالتالي بلغت السعة الكلية للفنادق في دبي 68654 غرفة وهي بذلك تأتي في المرتبة التاسعة عالمية كأكبر مدينة تضم عدداً من الغرف الفندقية.

كما أن معدلات الإشغال في الفنادق هي الأعلى على مستوى منطقة الشرق الأوسط حيث بلغ 69% من إجمالي الغرف، مسجلة نموا نسبته 4% خلال الربع الثالث مع 2010. وبذلك تقدمت دبي على كل من هونغ كونغ وسنغافورة وبرلين من حيث الطاقة الكلية لعدد الغرف الفندقية. وسجلت عائدات الغرف الفندقية في دبي أعلى متوسط عائدات على مستوى منطقة الشرق الأوسط، حيث ارتفع متوسط العائدات بنسبة 6% خلال الربع الثالث من 2010.

دبي- «البيان»