استعرض ناصر السعيدي، رئيس الشؤون الاقتصادية في سلطة مركز دبي المالي العالمي خلال ندوة المشهد الاقتصادي في دبي تأثيرات الأزمة المالية العالمية على منطقة الخليج حيث أوضح أن منطقة الخليج تعرضت إلى ثلاثة تداعيات رئيسية للازمة المالية وهي تراجع أسعار النفط بمعدل 60% خلال ستة أشهر في بداية الأزمة، وهذا أدى إلى تراجع عائدات الحكومات الخليجية.
والتأثير الثاني هو تراجع حركة التجارة العالمية في عام 2009، وذلك لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية. أما التأثير الثالث فقد كان شح السيولة في الأسواق العالمية وبالتالي تراجعت الضمانات لتمويل التجارة العالمية وسحبت المصارف العالمية خطوط الائتمان التجارية للبنوك.
وأوضح أن هذه التأثيرات أدت إلى ضغوط مباشرة على الأداء الاقتصادي في دبي عند بداية الأزمة المالية العالمية، حيث ان تراجع حركة التجارة العالمية أدى إلى انخفاض حركة التجارة في دبي، وبالتالي أدى إلى تراجع السياحة والتي ترتبط بحركة التجارة ارتباطا وثيقا.
دبي - «البيان»