منح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وسام الاستقلال من الدرجة الثالثة إلى اسم الممرضة الكندية الراحلة جيرترود دايك المعروفة بالدكتورة لطيفة وذلك تقديرا لجهودها في خدمة القطاع الصحي بإمارة أبوظبي والدولة خلال عملها في النصف الثاني من القرن الماضي في مستشفى الواحة بمدينة العين.


ونيابة عن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المركز الوطني للوثائق والبحوث قلد معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل الوسام إلى عميد أسرة الراحلة الدكتورة لطيفة إرنست دايك وذلك على هامش افتتاح ندوة ذكريات الإمارات من خلال السرد الشفاهي التي بدأت أمس بالمركز والافتتاح الرسمي فيه لقاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والتي تضم جناحاً خاصاً لمقتنيات الدكتورة لطيفة.

وشهد تقليد الوسام أحمد محمد الحميري أمين عام وزارة شؤون الرئاسة عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة التنفيذية للمركز الوطني للوثائق والبحوث ومحمد خلف المزروعي مدير عام هيئة الثقافة والتراث وعلي راشد الكتبي عضو مجلس إدارة المركز والدكتور عبدالله الريس مدير عام المركز، وعدد من السفراء والأكاديميين والخبراء المشاركين في الندوة.

وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على أهمية هذه المكرمة من صاحب السمو رئيس الدولة والتي تترجم ما يحظى به كل من قدم خدمات جليلة للدولة من تقدير وتكريم خاصة الدكتورة لطيفة التي بدأت حياتها في مدينة العين في العام 1962 كممرضة ضمن الطاقم الطبي لمستشفى الواحة كندي وارتبطت في حياتها اليومية بالمواطنين في مختلف أنحاء المنطقة الشرقية.

وأوضح سموه أن منح هذا الوسام للراحلة الدكتورة لطيفة يمثل دافعاً قوياً لكل المؤرخين والباحثين الذين أثروا تاريخ الإمارات بما قدموه من إسهامات عملية ووثائق ومكتوبة وصور. ومن جانبه أشاد أحمد محمد الحميري في هذا الصدد بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بشأن تطوير أداء المركز وتوظيف أحدث التقنيات المتطورة التي تجعل منه ذاكرة وطنية.

من جهته أشاد إرنست دايك بهذه المكرمة من صاحب السمو رئيس الدولة مؤكدا أن المكرمة تعتبر حلقة جديدة في سجل الإمارات الذي عرف عن قيادتها ومجتمعها إكرام الضيف والتسامح وحفظ الجميل ومن هنا فإن تلك المكرمة ستظل نبراسا لأسرة الراحلة والتي كانت الإمارات بالنسبة لها وطنها الأول وقضت فيه حياتها وتمثلت بحب وألفة كبيرة لقيمه وتقاليده العريقة.

(وام)