نظمت دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة بالتعاون مع جمعية الإمارات للفنون مساء أمس الأول، ورشة عمل بمناسبة العيد الوطني الـ 39 شارك فيها 20 فناناً وفنانة قاموا برسم لوحات تحكي قصة ميلاد هذا الوطن ووحدة ترابه والمنجزات العظيمة التي نجمت عن هذا الاتحاد، الذي جعل من الإمارات دولة ذات مكانة رفيعة بين الدول العربية وفي العالم اجمع، بلدا مطمئنا ومستقرا ينشر الخير والمحبة والسلام.
وتنوعت لوحات الفنانين المشاركين وتميزت لوحاتهم بتنوّع الأساليب الفنية المستخدمة التي تدور حول موضوع واحد وهو العيد الوطني لدولة الإمارات، وظهر فيها الحس الوطني والقومي لما قدمته الإمارات للفنانين والفن.
والفنانون المشاركون هم: احمد عبد الستار جبار، محمد الهادي إدريس، علاء محمد عبد الغفار، باسم صالح الساير، أمين داود سليم، عبد الرحمن المعيني، يحيي هاني أبو سعدة، عبد القادر حسن مبارك، أيمن محمد عواد، مصعب شامل الدوري، نصر نصر الله، إيمان محمد صالح البستكي، إسماعيل الرفاعي، بديعة ضياء الدين النقشبندي، عبد القادر شادير، ندى سليم حسين، رضاوي محمد البدوي، خالد المقدادي.
وكل فنان من هؤلاء الفنانين قدم ما اختزنته ذاكرته عن هذا الحدث الهام في حياة هذا البلد الذي شهد نهضته العمرانية والثقافية من خلال اتحاده وتآخي إماراته السبع تحت خيمة واحدة، وهي خيمة الإمارات العربية المتحدة. وكشفت اللوحات زوايا نظر مختلفة إلى هذا الحدث.
ولكن مجموعها يُشكل جوهر الحدث الذي تجسد أيضاً في اهتمام الإمارات بالفن والفنانين، من خلال العطاءات اللامحدودة إلى معين الفن، وإطلاق الطاقات المبدعة. وجمعت اللوحات ما بين القديم والحديث في الإمارات من مناظر ومشاهد وعمران وشخوص تاريخيين كان لهم الأثر الأكبر في هذا الاتحاد، وكأنها اختزلت تاريخاً كاملاً حافلاً بالانجازات التي أصبحت واقعاً ملموساً في السنوات الـ 39 الماضية. أعقب الورشة حفل عشاء وقام هشام المظلوم مدير إدارة الفنون بالشارقة ومحمد القصاب أمين سر جمعية الإمارات للفنون بتوزيع الجوائز على الفائزين.
الشارقة ـ شاكر نوري
