شهدت الانتخابات التشريعية المصرية أمس أعمال عنف متفرقة وإقبالاً محدوداً من الناخبين. ويتوقع المحللون أن تحوم نسبة الاقتراع حول نسبة المشاركة في انتخابات العام 2005 التي بلغت نحو 22 في المئة فقط.

وأعلنت السلطات حصول أربع حالات وفاة أكدت أنه لا علاقة لها بالانتخابات، في حين تم نشر عشرات الآلاف من عناصر الأمن في مختلف المناطق. كما وقعت العديد من الاشتباكات التي سقط فيها عدد من الأشخاص وأغلقت العديد من الطرق في المحافظات وحدثت عدة حالات لتبادل إطلاق النار بين أنصار المرشحين.

واشتكى «الحزب الوطني» الحاكم من تعامل رؤساء اللجان الانتخابية مع مرشحيه، في وقتٍ تحدثت تقارير عن شراء واسع لأصوات الناخبين. وأعلن الرمز الناصري ورئيس «حزب الكرامة» حمدين صباحي انسحابه من الانتخابات في كفر الشيخ بزعم وقوع أعمال تزوير، الأمر الذي نفاه أمين التنظيم بالحزب الوطني أحمد عز بشدة.كما تبادل «الوطني» وبقية أحزاب المعارضة الاتهامات بشأن التورط في انتهاكات

التفاصيل في عالم واحد

القاهرة ـ عماد الأزرق