يعيد الأمير ويليام المصنف ثانياً في ترتيب ولاية العرش في بريطانيا وعروسه كايت ميدلتون الشعب في المملكة المتحدة والعالم 30 سنة إلى الوراء، مع توقع أن يظهرا على شرفة قصر باكينغهام، ليتبادلا العناق أمام الآلاف من الجماهير، تذكر بالمناسبة التي كسر فيها والده، ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز والأميرة ديانا التقاليد الملكية في 29 يوليو عام 1981، ونالا عاصفة من التصفيق.

وذكرت صحيفة «ديلي مايل» أن العروسين سيطلان على الحشود من شرفة القصر في 29 أبريل، ويرجح أن يرضخا لمطالبتهم بتبادل قبلة أمامهم. وكانت العائلة المالكة، قد بدأت تطلّ على الشرفة في المناسبات المهمة منذ العام 1851، واستهلت هذه العادة مع الملكة فيكتوريا.

من جهة ثانية، نفى الأمير وليام صحة تكهنات رجحت إمكانية ان يصبح الملك القادم، بدلاً من والده ولي العهد الأمير تشارلز. وذكرت صحيفة (صنداي تليغراف) الصادرة أمس إن الأمير وليام وفي محاولة منه لإنهاء الجدل حول مسألة الخلافة، أكد بأن والده سيكون الملك المقبل، رغم ارتفاع شعبيته في إعقاب إعلان خطوبته على كيت ميدلتون.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأمير وليام ليست لديه رغبة في صعود سلم الملكية قبل الأوان، بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة في بريطانيا ان معظم الناس يعتقدون أنه سيكون ملكاً على بلادهم أفضل من والده، وأن الأمير تشارلز يجب أن يتنحى عن ولاية العهد لابنه.

ونسبت الصحيفة إلى أحد المساعدين وصفته بالبارز للأسرة الملكية البريطانية قوله: «الأمير وليام لا يشك في أن والده سيكون الملك المقبل، وهو على بينة من التكهنات ويعرف مكانه في العائلة المالكة، وليست لديه أية رغبة في صعود سلم الملكية قبل وقته».

( يو بي آي)