في ما يشكل إطلالة عصر جديد واعد للوقاية من مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، أعلن علماء وخبراء بارزون من منظمة الصحة العالمية ومؤسسات صحية أخرى عن طرح أول قرص يوفر وقاية فعالة من وباء الإيدز الذي أصيب به حتى الآن 33 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم.

وفي دراسة عالمية أجراها الباحثون في مؤسسات أميركية ودولية عدة مختصة بمرض الإيدز وأمراض أخرى وبائية، بلغت كلفتها 6 ,43 مليون دولار، لوحظ أن الأشخاص المعرضين كثيراً لمخاطر الإصابة بالإيدز، الذين تناولوا هذا القرص اليومي، انخفضت نسبة إصابتهم بالعدوى 44% تقريباً.

وبعد فشل 30 اختباراً سابقاً واسع النطاق من العلاجات الواقية، أظهرت النتائج الإيجابية الأخيرة الناجمة عن استخدام لقاح للإيدز وجل ميكروبي، حدوث تقدم كبير في هذا المجال.

وشارك في هذه الدراسة نحو 2500 شخص من الولايات المتحدة، جنوب إفريقيا، تايلاند، البرازيل، الإكوادور، والبيرو، معرضين للإصابة بالإيدز.

وتناول نصف المشتركين قرص الإيدز الواقي «تروفادا»، المحتوي على دواء مضاد للفيروسات. ومن ضمن هؤلاء أصيب 36 بالوباء. أما الذين تناولوا قرصاً زائفاً فقد بلغ عدد المصابين منهم بالمرض 64 شخصاً.

ويشير الباحثون إلى أن القرص الجديد، المشتق من لقاح الإيدز والجل، لن يستخدم على نطاق واسع في الوقت الحالي، وأن أعراضه الجانبية بسيطة جداً ولا تزيد على الأعراض الجانبية لحبوب الوقاية من الحمل.

ترجمة