نفى جهاز الاستخبارات الأفغانية أمس، إجراء أي محادثات مع شخص ادعى أنه قائد بارز في حركة طالبان، بعد أن ذكرت صحف أن الاستخبارات البريطانية أحضرت هذا الشخص إلى كابول لإجراء محادثات سلام مع الحكومة.
وجاء في بيان الاستخبارات أن ذلك الشخص «كان من المفترض أن يدخل أفغانستان كممثل لطالبان لإجراء مفاوضات مع المسؤولين الأفغان، إلا أنه بعد اتصالات أولية مع الرجل في المنطقة الحدودية، اشتبه مسؤولو الاستخبارات بهويته وأوقفوا عملية نقله»، فيما أقر الجهاز أن «بعض الاتصالات والمفاوضات جرت مع قادة في طالبان، وهذه العملية مستمرة».
ويتناقض نفي الاستخبارات الأفغانية مع تصريحات محمد عمر داودزاي، رئيس مكتب الرئيس حامد قرضاي، في مقابلة مع «واشنطن بوست»، قال فيها إن البريطانيين هم المسؤولون عن إحضار ذلك الشخص للقاء قرضاي في يوليو .
ونقلت الصحيفة عن داودزاي قوله، إن الأفغان عرفوا خلال الاجتماع أن «هذا الرجل ليس من يدعي أنه هو».وذكرت صحيفة بريطانية أن عملاء من جهاز «أم أي 6» البريطاني، دفعوا لهذا الرجل مئات آلاف الدولارات، ونقلوه جواً إلى كابول، ظناً منهم أنه مسؤول كبير في حركة «طالبان».
(ا ف ب)