شن مئات الجنود البرازيليين مدعومين بناقلات مدرعة هجوما ضخماً على واحد من أكبر الأحياء الفقيرة في ريو دي جانيرو، حيث تحصن مهربو مخدرات مدججين بالسلاح، بعد أيام من اشتباكات دامية راح ضحيتها عشرات القتلى.

وذكرت مصادر إعلامية أن نحو 900 جندي تساندهم أربعون آلية بينها خمس دبابات و600 شرطي بدؤوا عملية واسعة النطاق ضد مهربي المخدرات، أسفرت حتى الآن عن سقوط 46 قتيلا على الأقل بحسب حصيلة رسمية.

ونقلت وسائل إعلام أنباء عن وقوع تبادل لإطلاق النار بين القوات الأمنية ومهربي المخدرات ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى. وألقت السلطات الأمنية باللوم على أفراد من عصابات المخدرات هاجموا مراكز للشرطة وأحرقوا نحو 100 سيارة وحافلة، ردا على محاولات الشرطة السيطرة على مناطق نفوذهم في 12 حيا فقيرا.

وقال قائد كتيبة مشاة المظليين الجنرال فرناندو ساردمبرغ إن حوالي 60% من العسكريين المنتشرين في الموقع عملوا في هاييتي ويملكون تجربة التحرك في وسط مكان مكتظ بالسكان. في حين شدد حاكم ريو دي جانيرو سيرجيو كابرال أمس أن الهجوم المضاد غير المسبوق على مهربي المخدرات سيطوي صفحة مهمة من تاريخ المدينة، مع الإشارة إلى أن كابرال يشن ـ منذ وصوله إلى السلطة في يناير 2007 ـ حملة على الجريمة المنظمة، بعد أن تجاهلتها السلطات أكثر من ثلاثين عاما.

(وكالات)