بدأ رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أمس، زيارة إلى طهران، وصفت ب«التاريخية»، بهدف تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية، والاستفادة من التأثير الإيراني على بعض الأطراف اللبنانية، في مسعى للمحافظة على استقرار لبنان، وسط توترات بشأن التحقيق الدولي في اغتيال والده رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
وبينما أُحيطت الزيارة بهالة كبيرة من الطرفين اللبناني والإيراني، ووصفت بالتاريخية والمهمة، انعكست وفداً لبنانياً كبيراً، وإمكان تمديدها إلى ثلاثة أيام بدلاً من يومين.. تواترت تصريحات عن نتائجها الإيجابية التي ستظهر في وقت قريب، بتنفيس الاحتقان الداخلي اللبناني حيال محكمة الحريري. وقال مصدر في وفد الحريري إن «الزيارة مهمة مع قرب صدور القرار الظني بشأن قتلة رفيق الحريري».
التفاصيل في عالم واحد
