يتوجه الناخبون المصريون، الذين يقدر عددهم بنحو 41 مليوناً، اليوم إلى صناديق الاقتراع لاختيار 508 نواب جدد في مجلس الشعب من بين 5064 مرشحاً، وسط مخاوف من عزوف عن الانتخاب، وانتهت أمس فترة الدعاية الانتخابية التي يخوضها 18 حزباً سياسياً تقدمت ب1188 مرشحاً في مقابل 2498 مرشحاً مستقلاً، فيما تتنافس 378 مرشحة على 64 مقعداً مخصصة لكوتا النساء.
ويتوقع أن تكون المنافسة الانتخابية ضارية، في ضوء ما شهدته الأيام الماضية من اتهامات بين حركة الإخوان المسلمين والحكومة بشأن نزاهة الانتخابات والالتزام بالمعايير التي وضعتها اللجنة الانتخابية العليا. وتثور مخاوف من أن تشهد الانتخابات أعمال عنف خاصة بين أنصار الإخوان ورجال الأمن، وأيضاً بين أنصار المرشحين من ذوي العصبيات.
وتجرى الانتخابات المصرية، في ظل توقعات بإقبال هزيل على مراكز الاقتراع، وإن راهنت المرشحات على إقبال نسائي بفعل الحظوظ المتوفرة ل64 سيدة على الأقل في دخول السلطة التشريعية بفضل نظام الكوتا المستحدث. وكانت نسبة الإقبال في الانتخابات التشريعية الماضية (2005) بلغت نحو 25 في المئة فقط. وأمس قضت محكمة مصرية بحبس 11 عضواً في جماعة الإخوان المسلمين لإدانتهم برفع شعارات دينية خلال الحملة الانتخابية.
التفاصيل في عالم واحد
