أشاد المكتب الإقليمي لشرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية بإعلان دبي حول الرضاعة الطبيعية الذي صدر في ختام الحلقة الدراسية الوطنية حول الإرضاع والتي انعقدت في مستشفى دبي في 13 نوفمبر الجاري، مؤكداً أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد من الدول الرائدة في المنطقة التي تولي عملية الرضاعة الطبيعية للأطفال أهمية خاصة، حيث تعمل جميع المؤسسات الصحية على دعمها وتعزيزها بين الأمهات.

ويأتي اهتمام المؤسسات الصحية في الدولة بموضوع الرضاعة الطبيعية تلبية لتوصيات منظمة الصحة العالمية واليونيسيف حول حماية وتشجيع ودعم الرضاعة الطبيعية ومبادرة المستشفيات صديقة الطفل التي أطلقت في عام 1989م حيث تبنت الإمارات هذه المبادرة منذ عام 1992 بهدف توفير البداية المثلى للمولود عن طريق توفير بيئة صحية تدعم الرضاعة الطبيعية.

وكان المشاركون في الحلقة أعربوا عن رغبتهم في انتهاز الفرصة لتذكير العالم بأهمية إدراك أن لبن الأم هو الوحيد الذي يلبي جميع متطلبات الأطفال الرضع لأنه الغذاء الفطري الخاص بالبشر، مؤكدين أن تعزيز ودعم الرضاعة الطبيعية هي جزء أساسي من الجهود العالمية من أجل عالم أفضل للأطفال والأمهات.

إضافة إلى أنه أصبح جلياً أن الرضاعة المثالية من الثدي تعتمد على البدء المبكر في الإرضاع بعد الولادة، والاستمرار في الإرضاع المقتصر على الثدي حتى عمر 6 أشهر، ثم إضافة الأغذية التكميلية المأمونة والكافية والمناسبة لعمر الرضيع مع الاستمرار في الإرضاع من الثدي لمدة عامين أو أكثر، وأن هذه هي التدخلات الأساسية على الصعيد العالمي لاتقاء وفيات الأطفال أو إصابتهم بالأمراض، ويمكن أن يؤدي تحسين ممارسات الإرضاع من الثدي دوراً مهما في تحقيق المرامي الإنمائية للألفية.

أبوظبي ـ «البيان»