بدأ فريق حملة زايد العطاء لعلاج مليون طفل معوز والتي انطلقت خلال أغسطس الماضي تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وبمبادرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، في علاج الأطفال المحتاجين في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وذلك ضمن برنامج يستمر لمدة سنة في إطار خطة شاملة تنفذها الحملة في العديد من دول العالم للتخفيف من معاناة الأطفال المعوزين.

ويضم فريق الحملة أطباء في مختلف التخصصات الطبية بالذات في طب الأطفال وطب الباطنية وجراحة القلب وغيرها من التخصصات، حيث باشر الفريق الكشف على الأطفال المعوزين وعلاجهم مجاناً في المخيمات الفلسطينية بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات الصحية والمجتمعية في لبنان، وبلغ إجمالي الأطفال الذين تم علاجهم بالمجان أكثر من 110 أطفال ومسن يعانون من مختلف الأمراض التنفسية والهضمية بينهم مرضى يعانون من تشوهات خلقية في القلب وشرايين القلب .

وتهدف حملة العطاء لعلاج مليون طفل «عطاء» إلى تقديم أفضل لخدمات العلاجية والجراحية للأطفال المعوزين في مختلف دول العالم حيث عالج فريق الحملة أكثر من 30 ألف طفل معوز في كل من المغرب ومصر وباكستان واندونيسيا وسوريا واريتريا والسودان وهايتي بالشراكة مع وزارات الصحة وبإشراف نخبة من الأطباء والجراحين من ابرز المستشفيات الجامعية العالمية تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.

وقال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء المدير التنفيذي للمستشفيات الإماراتية الإنسانية العالمية المتنقلة إن البرامج العلاجية تقدم بالمجان بمشاركة أطباء إماراتيين ولبنانيين وعالميين تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.

وأضاف أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ترعى هذه الحملة وتحرص سموها دائما على إسعاد الطفولة من خلال تسخير الإمكانيات المتاحة لتوفير جميع متطلبات واحتياجات الأطفال في مختلف دول العالم إلى جانب توفير البرامج العلاجية والأدوية اللازمة للتخفيف من معاناة الأطفال المعوزين، وسموها لا تدخر جهداً من اجل إيصال البرامج العلاجية للمرضى المعوزين بالذات الأطفال في مختلف دول العالم، ويدعم هذه الجهود الخيرية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الذي لا يتوانى في سبيل علاج الأطفال المرضى غير القادرين ذويهم على تدبير نفقات العلاج.

وأشار إلى أن الفريق الطبي أجرى الكشف على المئات من الحالات المرضية للأطفال وكبار السن الذين يعانون من أمراض مختلفة كما قام الفريق بتدريب كوادر طبية لبنانية على تقنيات تشخيصية، كما تم تدريب الكوادر التمريضية والفنية على مهارات العمل الطبي الميداني والمجتمعي.

وأضاف إن الفرق الطبية في المبادرة والتي تزور لبنان تضم نخبة من كبار المتخصصين في مجال طب الأطفال والباطنية والجراحة، مشيرا إلى إن مهمة الفرق تركز على علاج الأطفال المرضى المعوزين وتوفير البرامج العلاجية اللازمة إلى جانب إجراء العمليات الجراحية للحالات المرضية التي تستدعي ذلك بالذات الأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية ومن إمراض تستدعي تدخلاً جراحياً مشيداً بتعاون المؤسسات الصحية والمجتمعية اللبنانية والجهات المعنية في لبنان مع الفرق الطبية في المبادرة.

أبوظبي ـ «البيان»