يستعرض الدكتور اريك هوفمان، الباحث في علم الوراثة البشرية والطب الشخصي في المركز الطبي الوطني للطفولة في واشنطن، تأثير النهج الطبي الشخصي للقضايا الصحية السائدة، على سبيل المثال متلازمة التمثيل الغذائي ومرض السكري من النوع الثاني على تطوير سبل الوقاية والعلاج على المستوى العالمي، وذلك خلال المؤتمر العالمي للرعاية الصحية في الشرق الأوسط والذي ينعقد من 5-7 ديسمبر المقبل في فندق الشاطئ روتانا بأبوظبي.

كما يسلط الدكتور هوفمان الضوء على آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا البيولوجية لوضع خريطة للعمليات ذات الصلة في تطور الأمراض مثل متلازمة الأيض، وهي مجموعة من خمس مقدمات تنذر بمرض السكري وأهمية الكشف المبكر الذي يمكن مقدمي الرعاية الصحية من تطوير واستهداف تدخلات لوقف تقدم هذه الأعراض قبل تطورها إلى مراحل أكثر خطورة.

وقال المهندس زيد السكسك مدير عام هيئة الصحة - أبوظبي: «إن المؤتمر الذي يضم خبراء من جميع أنحاء العالم يوفر فرصة مهمة لنقل وتبادل المعارف بين جميع المشاركين، وخاصة من دولة الإمارات التي تواجه تحدياً كبيراً في الحد من انتشار السكري داخل مجتمعنا، وإننا كهيئة للصحة ندرك أن مرض السكري يأتي على رأس قائمة أولويات الصحة العامة، وبالتالي نضع كامل مواردنا للتصدي لهذا المرض».

أبوظبي ـ «البيان»