أعلنت دائرة الشؤون البلدية، الجهة ألاالإشرافية والتنظيمية للقطاع البلدي في إمارة أبوظبي، وبلديات مدينة أبوظبي والعين والمنطقة الغربية عن مشاركتها ورعايتها للدورة الثانية من مؤتمر الإتحاد الدولي للطرق في الشرق الأوسط تحت عنوان «السبيل إلى أنظمة نقل آمنة ومستدامة»، والتي تنطلق اليوم في مركز شركة أبوظبي الوطنية للمعارض(ADNEC) وتستمر حتى مطلع الشهر المقبل.

وبصفته الراعي الرئيسي لهذا الحدث، يُساهم النظام البلدي بالتعاون مع الإتحاد الدولي للطرق في تحديد المعايير العالمية وأفضل الممارسات الهادفة لتحسين البنية التحتية وتوفير نظام طرق أكثر أماناً واستدامة، وذلك في في إطار المساعي الحثيثة لتحسين أنظمة البنية التحتية والطرق بما يدعم الرؤية الاقتصادية لأبوظبي 2030.

وعلى هامش المؤتمر يشارك النظام البلدي في معرض رودكس ريليكس 2010 الذي هو منصّة لتسليط الضوء على أبرز المشاريع والإنجازات التي شهدتها منطقة الخليج والشرق الأوسط، حيث يعرض النظام البلدي مجموعة من مشاريع الطرق والبنى التحتية.

ويشمل هذا الحدث دورات تنفيذية وتقنية تركز على الابتكار وأفضل الممارسات، إضافة إلى تبادل المعرفة في مجالات تتعلق بسلامة الطرق، أنظمة النقل الذكية، الأرصفة، الشراكات بين القطاعين العام والخاص والتمويل، إدارة الأصول، ومسائل خاصة بالبيئة والاستدامة. كذلك، يشهد المؤتمر أيضاً تنظيم مجموعة مهمة من ورش العمل والدورات التدريبية المعتمدة، والتي صُممت خصيصاً لتلبية احتياجات إمارة أبوظبي بشكل عام، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومنطقة الخليج والشرق الأوسط بوجه عام.

وقال راشد مبارك الهاجري، رئيس دائرة الشؤون البلدية: « يشكل هذا المؤتمر خطوة رئيسية في مسيرة النظام البلدي لإنجاز طرق وبنية تحتية على مستوى عالمي. ولطالما شددت دائرة الشؤون البلدية، بالتعاون مع شركائها من الجهات المختصة (دائرة النقل ومجلس أبوظبي للتخطيط العمراني وشرطة أبوظبي) على أهمية تعزيز التفاهم العالمي من المنافع الاجتماعية والاقتصادية والبيئية المستمدة من تطوير شبكات الطرق الحديثة وأنظمة النقل، كما عملت على تشجيع إدخال تحسينات في مجال السلامة على الطرق وبالتالي خفض معدل الحوادث وإنقاذ الأرواح. وبالفعل، يمكن القول في هذه المرحلة أن النظام البلدي يتقدّم قدماً في مسيرة تحقيق هذا الهدف».

وجدير بالذكر أن مرحلة التوسّع التي تشهدها إمارة أبوظبي لسلسة طرقها والبنية التحتية، تُعدّ الأسرع والأكثر طموحاً من نوعها في العالم، حيث تستثمر الإمارة مليارات الدولارات وتستعين بمختلف الخبرات الدولية الضرورية لتحقيق هذا الهدف. وفي هذا المجال، تُعنى بلديات إمارة أبوظبي الثلاث بتوفير مشاريع البنية التحتية والطرق التي تشكل صلة وصل بين كافة مدنها ومجتمعاتها، والتي تُتيح لمستخدميها التنقل بسلاسة وأمان.

أبوظبي - «البيان»