تشارك وزارة الصحة والمؤسسات الصحية الحكومية والخاصة بالدولة في الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الإيدز لعام 2010، والذي يوافق الأول من ديسمبر من كل عام، حيث يقام تحت شعار «مثلما أتمتع بحقوقي.. فأنا أحترم حقوق الآخرين» حيث يتم تسليط الضوء هذا العام على ضرورة حصول الجميع على ما يتطلبه مرض الايدز من وقاية وعلاج ورعاية كجزء أساسي من حقوق الإنسان.

تجديد التحذيرات

وجددت منظمة الصحة العالمية تحذيراتها بشأن الزيادة الكبيرة في وتيرة انتشار وباء الإيدز والعدوى بفيروسه في العالم كله، بما في ذلك إقليم شرق المتوسط، إذ تدل التقديرات على وجود 40 مليون شخص يعايشون فيروس الإيدز في العالم من بينهم أكثر من 700 ألف مصاب بعدوى الإيدز في بلدان شرق المتوسط، ووقوع أكثر من 5 ملايين حالة عدوى جديدة في العالم في عام 2001 فقط منها أكثر من 80 ألف حالة عدوى جديدة فقط في هذا الإقليم، وأكدت المنظمة أن سرعة انتشار هذا المرض والعدوى بفيروسه تفوق قدرة الجهود الوقائية الحالية على التصدي له.

مخدرات هاجسا

وتشكل العدوى بفيروس الإيدز من خلال تعاطي المخدرات حقناً هاجساً ذا أهمية متزايدة في العديد من بلدان الإقليم فضلاً عن انتشار الممارسات غير المأمونة في أوساط المهمشين اجتماعياً ونقص المداخلات الوقائية الأمر الذي يستدعي مزيد من الدعم الحكومي والالتزام السياسي بمواجهة مشكلة الإيدز مواجهة حاسمة. وتؤكد المنظمة الدولية على أن الوصمة والتمييز هما حالتان يتعرض لهما المصابون بمرض الإيدز أو بعدوى فيروسه في كل مكان في العالم وإن اختلفت الأسباب من مكان لآخر حسب اختلاف الثقافات والمعتقدات، وتتفاقم المشكلة من جراء غياب الوعي والمعرفة بحقيقة المرض وطرق انتقال عدواه في المجتمع، وانتشار الخرافات حول كيفية انتقال العدوى من شخص لآخر.

تصحيح الخرافات

ولتصحيح هذه الخرافات يؤكد التقرير أنه لا خطر إطلاقاً من ممارسة الرياضة مع مرضى الإيدز وحاملي فيروسه، أو العمل معهم، أو مصافحتهم، كما أن مشاركتهم النوم في الغرفة نفسها، وتنفس الهواء نفسه الذي يتنفسونه، ومشاركتهم في أواني الشرب والطعام، واستخدام حوض السباحة الذي يسبحون فيه كلها ممارسات مأمونة لا تنقل المرض. كما لا تنتقل العدوى بالإيدز عن طريق السعال، أو الدموع أو العرق أو رذاذ الأنف أو الفم.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة