تبدي امارة أبوظبي بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي ومنذ وقت مبكر اهتماما بقطاع الماء والكهرباء باعتباره من القطاعات الهامة التي تقوم عليها حركة النمو والتطور الاقتصادي والاجتماعي في الدولة وكمساهمة منها في هذه الجهود تمكنت هيئة مياه وكهرباء أبوظبي التي يرأس مجلس إدارتها سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان من تحقيق العديد من الإنجازات والمشاريع الهادفة لتطوير وتحسين قطاع الماء والكهرباء بالإمارة خلال العام الحالي 2010 .

مشروع كبير

وقد وضعت الهيئة خلال العام الحالي اللمسات الأخيرة لتنفيذ مشروع «الشويهات3» الذي تبلغ تكلفته خمسة مليارات درهم بطاقة إنتاجية قدرها1600 ميغاواط من الكهرباء حيث تقدمت خمسة ائتلافات وشركات عالمية كبرى بعروضها لإنشاء المشروع وهي ائتلاف « إنترناشونال بور- تيبكو» وائتلاف «سوموتيومو-كيبكو» وائتلاف « ماروبيني-كينزاي-أوساكا جاز» وشركتي «متسوي» و«سويز»، وبعد الفراغ من عمليات التحليل الفني والمالي لهذه العروض تم تأهيل ائتلاف «سوموتيومو-كيبكو» لتنفيذ المشروع.

ويأتي المشروع الجديد مواصلة للبرنامج الرائد الذي اتبعته الإمارة لخصخصة قطاع الماء والكهرباء منذ صدور المرسوم الأميري رقم 7 لسنة 1997 بتأسيس لجنة للخصخصة ومنحها مسؤولية تطبيق خطة واضحة المعالم لذلك بما في ذلك إعادة هيكلة الأصول القائمة التي تعود إلى دائرة الماء والكهرباء .

ومن ثم تأسيس هيئة مياه وكهرباء أبوظبي في عام1998 التي شرعت في تطبيق برنامج للخصخصة تمثلت نتائجه الأساسية في تنفيذ 9 مشاريع عملاقة بنظام المنتج المستقل لإنتاج الماء والكهرباء بالمشاركة مع القطاع الخاص بنسبة 60 % من الأسهم للهيئة و40 % للقطاع الخاص بنظام البناء والتشغيل والتمليك وتبيع كل إنتاجها من الماء والكهرباء لشركة أبوظبي للماء والكهرباء التابعة للهيئة .

وهي شركات «الإمارات سي أم أس للطاقة» و«الخليج توتال تراكتبل للطاقة» و«الشويهات سي أم أس إنترناشونال للطاقة» و«العربية للطاقة» و«الطويلة آسيا للطاقة» و«الإمارات سيمكورب للمياه والطاقة » و «الفجيرة آسيا للطاقة» و«الرويس للطاقة اس 2» أدت كلها لرفع الطاقة الإنتاجية للإمارة إلى 10.110 ميغاواط وبجملة استثمارات أجنبية أكثر من 60 مليار درهم.

استثمارات اجنبية

وترتفع الاستثمارات الأجنبية بإضافة مشروع «الشويهات 3 اس» في هذا القطاع لأكثر من 65 مليار درهم وهو مبلغ ضخم مقارنة بحجم الاقتصادي المحلي للإمارة وإجمال الطاقة الإنتاجية للإمارة من الكهرباء لأكثر من13 ألف ميغاواط مقارنة بـ 3000 ميغاواط فقط في عام 1999 و823 مليون جالون من المياه مقارنة ب200 مليون جالون في عام 1999 .

وبفضل التوجيهات الرشيدة لحكومة أبوظبي فقد حققت الهيئة نجاحا منقطع النظير في تلبية الاحتياجات المتزايدة للإمارة من مياه وكهرباء حيث من المتوقع أن يرتفع عدد سكانها من 300ر1 مليون نسمة إلى 17 3. ملايين نسمة بحلول عام 2030 فضلا عن ما يجري تنفيذه من مشاريع البنية التحتية الضخمة من طرق وجسور الجاري في مختلف أنحاء الإمارة وكذلك تحقيقها نجاحات منقطعة النظير في مجال الخصخصة والاستثمار المشترك بين القطاعين العام والخاص مما أكسب الهيئة سمعة عالمية نالت بفضلها العديد من الجوائز العالمية المرموقة فضلا عن ثقة جهات التمويل الدولية والمحلية والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم.

وأدت جهود الهيئة لتقليل معدل انقطاع التيار الكهربائي لنسبة 1.5 عميل في العام ولمدة 150 دقيقة في المنطقتين الوسطى والشرقية في أبوظبي حيث تعتبر من أفضل مؤشرات إدارة شبكات الكهرباء على مستوى العالم ويتم حسابها عبر قسمة عدد مرات الانقطاع في العام على عدد العملاء مما وضع أبوظبي في مصاف المراتب المتقدمة مقارنة بالدول الأوروبية بعد كل من لاتفيا وهولندا وتبذل الهيئة لتحقيق تحسين معدلات انقطاع الكهرباء لتصبح بمعدل مرة واحدة عن مستهلك واحد لمدة 50 دقيقة فقط كل سنة في كل المناطق التابعة لها بأبوظبي والعين .

وذلك عبر بذل المزيد من الجهد لتحسين الأداء وتطوير الشبكة بصورة دائمة وقد شرعت الفرق الفنية التابعة لها في التمهيد لتطبيق ذلك ومن المتوقع أن يتم ذلك خلال العام القادم . وتعود الكثير من انقطاعات الكهرباء التي تؤثر على هذا المعدل لأسباب تتعلق بأخطاء الجهات المنفذة لمشاريع البنية التحتية مثل الطرق والجسور أو لاستعمال أجهزة كهربائية غير صالحة أو خطأ في التوصيلات داخل المواقع الخاصة بالعملاء وليس لنقص في الإنتاج أو لأخطاء في شبكة التوزيع.

تلبية الاحتياجات

وتمكنت الهيئة من تنفيذ عدد من المشاريع الضخمة لتلبية طلب التوسعات السكانية والعمرانية الجديدة في أبوظبي مثل جزيرة السعديات وجزيرة ياس وجزيرة الريم وشاطئ الراحة وحدائق الراحة ومدينة خليفة ( أ ) وسد حاجتها من المياه والكهرباء مع الوضع في الاعتبار المشاريع العمرانية والسكانية والرياضية والسياحية الضخمة التي تشهدها هذه المناطق.

وتم إنشاء محطة شبكة الكهرباء بطاقة 400 كيلوفولت في الطرف الجنوبي من جزيرة السعديات وأربع محطات فرعية بطاقة 132 كيلو فولت لتوزيع الكهرباء على مختلف مناطق الجزيرة وخزان رئيسي لتزويد الجزيرة بأكملها بالمياه الصالحة للشرب وغيرها من مكونات البنية التحتية المرتبطة بذلك. ووقع سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان بحضور المستشارة الألمانية «آنجيلا ميركل» على عقد مع شركة «سيمينز» الألمانية لتوريد 5 محطات نقل ثلاث بطاقة 132/ 11 كيلو فولت واثنتين بطاقة 132/ 22 كيلو فولت مزودة بمحولات وعوازل غازية ومعدات للحماية والسيطرة بتكلفة إجمالية تبلغ 730 مليون درهم لتوصيل الكهرباء لعدد من المواقع منها مدينة مصدر ومطار أبوظبي الدولي وذلك في إطار جهود الهيئة لتطوير شبكة النقل في الإمارة.

ابحاث علمية

وفي مجال الأبحاث العلمية يقوم المركز الوطني لأبحاث المياه والطاقة التابع للهيئة بإجراء دراسات علمية في مجالات التقنيات التكنولوجية الحديثة الخاصة بإنتاج الطاقة المتجددة والبديلة ونقل المعرفة وتحلية المياه والحفاظ على البيئة فضلا عن التدريب والاستشارات المتخصصة ويتكون من عدة أقسام متمثلة بالطاقة البديلة والطاقة المتجددة وظالدراسات البيئية ودراسات الهيدروليكا وتحلية المياه والإنتاج المشترك والقياس والتوصيف.

الإدارة الرقمية

وفي إطار تبني أفضل نظم الإدارة الرقمية في مختلف مجالات العمل الفنية والمالية والإدارية أكملت الهيئة إدخال العديد من النظم والبرامج الإلكترونية المتعلقة بذلك منها تطبيقات نظام خدمات الموارد البشرية لمعالجة الإجراءات الإدارية المتعلقة بالعاملين وكشوف الرواتب والتقارير التي تحتاجها الإدارة كتقارير القوى العاملة وبيانات العاملين التي تساعد الإدارة العليا على رسم سياسات تخطيط القوى العاملة والتدريب وشؤون الموظفين على نحو فعال ودقيق ويوفر الخدمة الذاتية للموظفين ويستخدمه أكثر من 7000 مستخدم .

إضافة لنظام صيانة وإدارة المواد الأكثر شيوعا واستخداما من قبل الشركات العالمية كونه يتسم بمرونة عالية وبسهولة استخدامه وتم تصميمه على أساس قاعدة بيانات مركزية موحدة مما يمكن الإدارة من الوصول إلى أية بيانات على مستوى المجموعة ويساعد كل شركة في الدخول إلى بيانات الشركة الأخرى لأغراض البحث وتبادل المعلومات بشأن المواد والمخزون.

وقامت الهيئة بإدخال نظام المعلومات الجغرافية الذي مكنها من بناء قاعدة للبيانات الجغرافية لكافة الأصول الخاصة بالشركات التابعة لها وقد وفر المشروع كافة البرامج المعلوماتية والتطبيقات القادرة على تخزين وتحليل هذه البيانات وتقديمها على شكل شرائح «سلايدات» تضاف أو تسحب مع الخرائط الجغرافية المجسدة لإمارة أبوظبي بكاملها من اجل تحسين جودة خدمات المستهلكين ووصولا إلى تأمين مستلزمات دعم القرار الاستثماري والتخطيطي والربط المباشر بين قاعدة البيانات الجغرافية لأصول الهيئة والمؤسسات الخدمية الأخرى خاصة البلدية والتنظيم المدني للتسهيل على المراجعين في أداء ومتابعة معاملاتهم مع كل هذه الجهات.

مجتمع البنية التحتية

وبذلك تكون الهيئة قد أصبحت اليوم عضوا نشطا وفعالا في مجتمع البنية التحتية للبيانات المكانية في إمارة أبوظبي وذلك من خلال مشاركاتها في مجموعات العمل الفنية المتعلقة بذلك. وأدخلت الهيئة أيضا تطبيقات خدمة العملاء الخاصة بقراءة العدادات لإصدار فواتير الاستهلاك المنزلي والتجاري وتحصيل الإيرادات عبر فروع المبيعات .

وتطبيقات أوراكل فاينانشيل لحفظ سجلات الحسابات المالية للهيئة ومجموعة شركاتها ويستفيد منه أكثر من 120 مستخدما ونظام «مكسيمو» الذي يقدم تسهيلات لتوفير المواد وإدارة مستودعات الشركات وتسجيل الموجودات ويعمل من خلاله أكثر من 2000 مستخدم ..وتتوفر كافة التطبيقات الرئيسية في قاعدة بيانات أوراكل وترتبط فيما بينها.

وتبذل الآن جهود من قبل الهيئة والشركات التابعة لها لتحويل كافة المعاملات التي تتم مع العملاء وفي مقدمتهم المقاولين للأنظمة الإلكترونية التي تقلل الجهد وتختصر الزمن وتؤدي لتقليل الازدحام في مراكز خدمة العملاء.

اشادة وجوائز عالمية لهيئة كهرباء ومياه أبوظبي

أشادت مجلة «ميد» المتخصصة في مجال الاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط بالانجازات الكبيرة التي حققتها الهيئة في تطوير قطاع المياه والكهرباء بأبوظبي حيث حققت الإمارة وخلال سنوات قليلة فائضا في إنتاج الطاقة وبدأت في تصديره لعدد من الإمارات الأخرى في الدولة بل وأصبحت أكبر منتج ومصدر للطاقة في منطقة الشرق الأوسط ودون منازع.

وجاء في تقرير نشرته المجلة أن طاقة توليد الكهرباء المتوفرة اليوم في إمارة أبوظبي تبلغ 10 الاف و110 ميغاواط بينما يبلغ الاستهلاك المحلي في ذروته في أبوظبي والإمارات الشمالية سبعة آلاف و680 ميغاواط منها الف و275 ميجاواط للإمارات الشمالية محققة فائضا بنسبة 24 % وذلك على الرغم من أن القراءات أشارت إلى أن ذروة الطلب على الكهرباء في أبوظبي قد زادت بنسبة 11 بالمئة خلال الثلاثة شهور الأولى من العام 2010 مقارنة بنفس الفترة من عام 2009 .

وقالت مجلة ميد ان الإمارة تحتاج إلى 14 الفا و735 ميغاواط إضافية بحلول عام 2019 بتكلفة تقدر بنحو 17 مليارا و700 مليون دولار أميركي وذلك في ظل الزيادة المتوقعة على الطلب إلى الفين و500 ميغاواط للهيئة الاتحادية للكهرباء في عام 2015 مقارنة بـ 900 ميغاواط فقط في عام 2009 ومن 680 ميغاواط لهيئة مياه وكهرباء الشارقة في عام 2011 مقارنة بـ 480 ميغاواط فقط في عام 2009 بل ومن المتوقع أن تستهلك شركة أبوظبي الوطنية للبترول «أدنوك» لوحدها نحو الفين و500 ميغاواط في عام2014 وبذلك ستصبح أدنوك أكبر مستهلك لدى هيئة مياه وكهرباء أبوظبي.

وكانت المجلة قد منحت في وقت سابق من هذا العام سمو الشيخ ذياب جائزة القيادة في قطاع الطاقة والمياه العربي التي تمنحها للشخصيات التي تمتلك رؤية واضحة في هذا المجال أو تقدم مساهمة بارزة فيه وذلك اعترافا منها بالدور الذي لعبته الهيئة بقيادة سموه في تقديم أفضل المساهمات في ما يتعلق بخدمات الماء والكهرباء في إمارة أبوظبي.

ومنح «برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية» هيئة مياه وكهرباء أبوظبي عضوية المجلس الاستشاري لصندوق الائتمان الدولي لتطوير مشروعات المياه حيث قال «بيرت ديبورن» المدير العام للبرنامج إنه تم منح الهيئة عضوية المجلس نظرا لما تتمتع به من خبرات واسعة ومتقدمة في مجال الماء والكهرباء ولما تلعبه من دور بارز في دعم التنمية على المستويين الإقليمي والعالمي.

وقد أنشئ المجلس الاستشاري للصندوق في عام 2002 بهدف بناء القدرات والاستثمار المستقبلي والمستدام في مجال خدمات المياه والصرف الصحي في المستوطنات البشرية في الدول النامية ويضم في عضويته كل من كندا والنرويج وهولندا.

خدمات الكترونية

وأطلقت الهيئة في إطار تحسين خدماتها والاهتمام بالعملاء باعتبارهم الرصيد الحقيقي لها جملة من الوسائل الإلكترونية الخاصة بسداد فواتير الماء والكهرباء تمثلت في السداد باستخدام بطاقات الائتمان عبر كل من الموقع الإلكتروني للشركة والبوابة الإلكترونية الخاصة بحكومة أبوظبي وعبر نظام الرد الآلي بالاتصال بالرقم المجاني 8002332 وأجهزة الصراف الآلي الخاصة بعدد من المصارف في الدولة.

ومن خلال أجهزة الدفع الآلي والمنتشرة في كافة مراكز خدمة العملاء الخاصة بالشركة وعبر مكاتب بريد الإمارات المنتشرة في كل أنحاء الدولة وهي وسائل تمتاز بمرونتها العالية وتوفرها في كافة أنحاء الدولة ويمكن استخدامها خلال الأربع وعشرين ساعة طيلة أيام الأسبوع . ومن المتوقع أن تساهم هذه الوسائل في خفض الازدحام في مراكز خدمة العملاء بالشركة بنسبة 43 بالمئة ورفع حجم استعادة مديونية الشركة على العملاء.

جوائز دولية

وبدوره نال مركز الاتصال التابع للهيئة جائزة أفضل مركز اتصال صغير الحجم أقل من 30 مقعداً في منطقة الشرق الأوسط للعام 2010 من خلال المسابقة السنوية التي تنظمها منظمة «إنسايت » المتخصصة في مجال مراكز الاتصال بمنطقة الشرق الأوسط.

وحصل المركز أيضا على جائزتي أفضل مركز اتصال شبه حكومي وأفضل برنامج تقنية معلومات مصمم ذاتيا للاستخدام في مجال إدارة مراكز الاتصال ، وشارك في المسابقة أكثر من 100 مركز اتصال تابعة لكبريات المؤسسات الحكومة والخاصة في الشرق الأوسط وتم التحكيم فيها بواسطة خبراء من دول رائدة في مجال خدمة العملاء كالولايات المتحدة الأميركية وأيرلندا.

وأطلقت الهيئة مؤخرا «مركز مراقبة الجودة والأداء بشبكة الضغط المنخفض» المختص باستلام إخطارات الأعطال التي تصيب الأداء في شبكة الكهرباء مباشرة من العميل وذلك عبر هاتف مركز خدمة العملاء رقم8002332 والتعرف على نوع العطل وإدخال بياناته إلكترونيا في نظام رعاية العملاء ومن ثم توجيه فرق العمل الميدانية المناسبة عبر أجهزة الاتصال اللاسلكي للذهاب لموقع العطل والتعامل معه بما يضمن اعادة التيار الكهربائي بالسرعة المطلوبة ويقوم المركز بالتنسيق مع العميل عبر الرسائل النصية القصيرة.

واهتمت الهيئة أيضاً بتطبيق المعايير الدولية للصحة والسلامة المهنية في مواقع العمل من خلال تطبيق أحدث القواعد والقوانين الخاصة بذلك ومراقبة تطبيقها وإخضاعها للتدقيق والمراجعة بشكل مستمر حتى أصبحت الهيئة مؤخرا مشرعا رسميا لهذه السياسات متخصصة في الطاقة حيث أصبحت أنظمتها مصدقة عالميا وحصلت على شهادات الاعتراف الدولي في مجال الجودة والبيئة والسلامة والصحة المهنية.

وتلعب الهيئة دورا اجتماعيا بارزا وتتفاعل مع كل قضايا وهموم المجتمع عبر التطبيق المستمر للمعايير الدولية والحفاظ على سلامة البيئة من خلال عملياتها التشغيلية فضلا عن المساهمة في حملات التوعية والأنشطة المجتمعية المختلفة مثل أنشطة حماية الأسرة والأطفال ومبادرات حماية البيئة والأنشطة الرياضية والفنية والثقافية عبر توفير الرعاية والدعم لها فضلا عن تنظيم المعارض والمؤتمرات العلمية والأكاديمية والمهنية المختلفة.

«وام»