أعلن مطر محمد الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، عن تشغيل محطة إيواء الحافلات في منطقة جبل علي مطلع شهر فبراير المقبل، لتضاف إلى محطات إيواء الحافلات التي تخدم الحركة اليومية في مناطق الخوانيج والروية والعوير.
جاء ذلك خلال جولته التفقدية في مشروع محطة إيواء الحافلات في جبل علي، للوقوف على تطورات سير العمل في المشروع، رافقه خلالها عيسى عبد الرحمن الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة، و عبدالله المدني المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم الفني المؤسسي، و نبيل محمد صالح المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق بالإنابة، وعدد من مديري الإدارات والمهندسين.
واستهل الطاير جولته التفقدية، بلقاء المهندسين المشرفين على تنفيذ المحطة، الذين قدموا عرضا عن سير العمل في المشروع، الذي قطع العمل فيه مراحل متقدمة، وتقوم الشركة المنفذة حاليا بوضع اللمسات النهائية على ورش الصيانة، وسكن السائقين الذي يضم أربع وحدات سكنية، سيتم في المرحلة الأولى إنشاء وحدة سكنية واحدة تتسع لأكثر من 300 سائق.
المرحلة الأولى
وتتضمن المرحلة الأولى للمحطة، إنشاء السور الخارجي للموقع وتنفيذ الطرق الداخلية ومواقف الحافلات ومبان للورش وسكن للسائقين، وشبكات المرافق العامة من مياه، وكهرباء، وصرف صحي، وتقدر الطاقة الاستيعابية للمحطة بنحو 300 حافلة من الأنواع الثلاثة القياسية والمفصلية وذات الطابقين، وتم تزويدها ب24 حارة وتستوعب 36 حافلة في وقت واحد لأداء أعمال تتراوح مابين الغسيل والتنظيف والتموين بالوقود، وتضم المحطة كذلك مبنى يتكون من مكاتب تتسع ل50 موظفا، بالإضافة إلى 4 مبانٍ سكنية لإسكان 1200 من سائقي الحافلات العاملين لدى مؤسسة المواصلات العامة، يتم في المرحلة الأولى انجاز مبنى واحد يتسع لـ 300 سائق.
ووجه القائمين على المشروع بوضع لوحات إرشادية لموقع المحطة في مختلف الطرق الرئيسة المؤدية إليها مثل شارعي الشيخ زايد والإمارات، كما وجه بتحسين المداخل المؤدية للمحطة، ومراعاة كافة جوانب السلامة المرورية في هذه الطرقات.
خطة شاملة
وأوضح مطر الطاير أن هذا المشروع يأتي في إطار الخطة الشاملة التي وضعتها هيئة الطرق والمواصلات للنهوض بالنقل الجماعي بالحافلات العامة لاستقطاب أعداد إضافية من الركاب بهدف تقليل الاختناقات المرورية على الطرق، من خلال توفير حافلات نقل متطورة تتميز بجودتها العالية وتكاليفها المقبولة وتغطيتها الجغرافية الشاملة، إلى جانب تحقيق التكامل بين منظومة وسائل النقل الجماعية التي تشمل الحافلات العامة ومترو دبي والنقل البحري، كما تشمل الخطة التوسع في إنشاء مظلات موقف الحافلات المكيفة للركاب، والتوسع في إنشاء محطات إيواء الحافلات، وكذلك استحداث وتطوير الأنظمة والبرامج الالكترونية مثل نظام مخطط الرحلات «وجهتي»، ومشروع إدارة المركبات آلياً، والبطاقة الموحدة، والنظام الفوري لمعلومات الركاب، وبرنامجي «شاركني» و«أوصلني».
وأضاف: «قامت الهيئة في هذا الصدد بتطوير وتحديث محطة إيواء الحافلات في العوير التي تضم 28حارة مجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات الفنية ليتم استخدامها في تنفيذ كافة أعمال الصيانة والتصليح الكهربائي والميكانيكي وأحدث أجهزة القياس والفحص بالإضافة إلى مخازن ومستودعات لقطع الغيار ومكاتب للموظفين والفنيين العاملين فيها، وصممت الورشة على ارتفاع 9 أمتار لتستوعب دخول الحافلات ذات الطابقين وزُوِّدَت بعدد من الروافع الخاصة لرفع الحافلات المفصلية.
كما قامت الهيئة بتنفيذ وتشغيل محطة إيواء الحافلات في منطقة الروية، بتكلفه تقدر بنحو 400 مليون درهم، وتضمنت المرحلة الأولى من المشروع التي بلغت تكلفتها 205 ملايين درهم، إنشاء ساحة لصف الحافلات تستوعب 295 حافلة، منها 144 حافلة قياسية و151 حافلة مفصلية، كما تضمن إنشاء ورشة لأعمال الصيانة الكهربائية والميكانيكية، تستوعب 20 حافلة في نفس الوقت، إلى جانب خدمة التموين لـ 12 حافلة وموقع غسيل وتنظيف يستوعب 20 حافلة في نفس الوقت».
المرحلة الثانية
وأضاف: «تشمل المرحلة الثانية من المشروع إنشاء مبنى إداري لقرابة 40 موظفاً، ومبنى لسكن السائقين يستوعب 444 سائق، يتضمن غرف ودورات مياه ومغاسل وقاعات للطعام والترفية، كما تشمل المرحلة الثانية إنشاء مبان استثمارية على مساحة 3 الاف و5 أمتار تضم مطاعم ومحلات تجارية، وكذلك إنشاء مسجد يتسع لقرابة 250 مصل».
وقال رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي إن الهيئة افتتحت في شهر أغسطس الماضي محطة إيواء الحافلات في منطقة الخوانيج، وتشتمل المحطة على ساحة لصف الحافلات تستوعب 284 حافلة، 146 حافلة منها قياسية و138 حافلة مفصلية، كما تضمنت ورشة لأعمال الصيانة الكهربائية والميكانيكية، تستوعب 20 حافلة في الوقت نفسه ، إلى جانب خدمة التموين لـ 13 حافلة وموقع غسيل وتنظيف يستوعب 12 حافلة في الوقت نفسه، ومبنى إداري لقرابة 40 موظفاً.
دبي - «البيان»
