أجرى مجموعة من الباحثين في جامعة «هاواي مانوا» دراسة محاكاة على السحب شملت نماذج مناخية متنوعة حول التأثير المتوقع لغازات الدفيئة، مثل غاز ثاني أكسيد الكربون، على ارتفاع درجة حرارة الأرض. وقالت مجلة «ساينس ديلي» إن نتائج الدراسة تباينت بشكل كبير، فيما يتعلق بحجم التأثير المتوقع على حرارة الأرض في غضون 100 عام من الآن.

فقد أشارت النتائج إلى أنه من المتوقع بأن يزيد الغطاء السحابي القاري من ظاهرة تسخن الأرض، فيما ستعمل زيادة انعكاس الإشعاع الشمسي على الحد من التسخن المتوقع. وقال «أكسيل لاويرر» قائد فريق الدراسة: جميع النماذج المناخية المتعددة التي أجرينا من خلالها الدراسة بها قصور فيما يتعلق بمحاكاة خواص السحب وتأثيرها على المناخ الحالي للأرض.