أجرى الموقع الاجتماعي الإلكتروني «ماي سبيس» تطويراً جذرياً على محتواه ليصبح موقع تسلية اجتماعياً بدلاً من كونه موقعاً اجتماعياً، حسب ما أعلنه مديره التنفيذي مايك جونز. ويهدف الموقع، الذي يعاني من اضطراب كبير بعد أن عزف عنه أكثر مشتركيه، من وراء التطويرات الجديدة إلى استعادة النجاح والحياة إليه عن طريق استخدام الموسيقى ووسائل الترفيه الأخرى.
وتم إطلاق النسخة المعدلة من الموقع، أخيراً، في الولايات المتحدة، ومن ثم بريطانيا. وشهد الموقع تغييرات جذرية لم تشتمل على تصميم الصفحات فحسب، وإنما طالت عناصر المحتوى كذلك، ليصبح مختلفاً عن «فيس بوك» و«تويتر».
وكان موقع «ماي سبيس»، الذي تم تأسيسه عام 2003، تعرض لخسارة بلغت 156 مليون دولار أميركي في ربع السنة المنتهي في سبتمبر 2010، مقارنة بخسارة بلغت 126 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، وهذا ما وصفه بعض مراقبي «ماي سبيس» بأنه استسلام في المعركة لموقع «فيس بوك».
«وكالات»
