اتهم «تجمع القوى الديمقراطية»، أبرز أحزاب المعارضة الموريتانية بزعامة احمد ولد داداه، أمس، نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز بإدارة شؤون البلاد «بطريقة مرتجلة». وجاء في البيان الذي صدر في الذكرى الخمسين لاستقلال موريتانيا التي تصادف غداً، أن «تجمع القوى الديمقراطية ينتقد بشدة الارتجال والإدارة المتفردة للدولة والتي تتمثل في مركزية مبالغ فيها في اتخاذ القرار».
وأكد الحزب المعارض أن «هذا الارتجال فاقم الفوضى في الإدارة والركود الاقتصادي والتضخم المتسارع الذي يؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين، ولاسيما الأكثر فقرا منهم». وانتقد التجمع أيضاً ما وصفه «الشلل في الأجهزة العامة وعدم الشفافية في إدارة الشؤون العامة».
وأوضح أن موريتانيا «انتقلت، بحسب منظمة الشفافية الدولية، من المرتبة 84 في 2006 إلى المرتبة 143 في 2010 في التصنيف الذي يشمل 178 بلداً على صعيد انتشار الفساد في الإدارة والطبقة السياسية». وذكر أن «اعتراف تجمع القوى الديمقراطية في سبتمبر بانتخاب محمد ولد عبد العزيز في يوليو 2009 كان لتهدئة الأجواء السياسية فقط».
(أ ف ب)