أعلنت السلطات السعودية أمس، أنها أحبطت هجمات مخططة ضد مسؤولين في الحكومة ورجال أمن ومدنيين وشخصيات إعلامية، وذلك خلال اعتقال 149 مشتبهاً بهم من عناصر تنظيم القاعدة على مدى الأشهر الثمانية الماضية.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية منصور التركي إن المشتبه بهم والبالغ عددهم 149 شخصاً، بينهم 25 أجنبياً. كانوا أعضاء في تسع عشرة خلية ذات صلة بجهات أجنبية، وإن خططهم الهجومية كانت في مراحل متطورة من الإعداد».
وأوضح أن القوات ضبطت أيضاً أسلحة وقنابل اليكترونية تدربت على استخدامها إحدى الخلايا المضبوطة. ولفت إلى اعتقال امرأة سعودية نشرت نصوصاً للقاعدة على الانترنت تحت أسماء وهمية.
واشار التركي في مؤتمر صحافي، إلى ان «أنشطة المشتبه بهم توزعت على 19 خلية في عدد من مناطق المملكة، خططوا في مراحل متقدمة لتنفيذ اغتيالات بحق رجال أمن ومسؤولين وإعلاميين، وقد تم ضبط وثائق وأسلحة لها علاقة بتلك المخططات، كما اتخذت الإجراءات النظامية عبر الشرطة الدولية بحق المرتبطين بتلك المخططات من المقيمين في الخارج».
وتابع أنه تمت مصادرة 24,2 مليون ريال (597237 دولاراً) من أفراد من تنظيم القاعدة أثناء محاولتهم جمع أموال ونشر أفكار التنظيم خلال مواسم الحج والعمرة. وقال التركي إن «الأجهزة الأمنية المختصة لا تزال ترصد التوجهّات الإجرامية للتنظيم المتمركز في الخارج ومحاولات قيادته المستمرة لإيجاد مواطئ قدم لعناصرهم داخل السعودية واستغلال مواسم الحج والعمرة في ذلك ونشر أفكارهم التكفيرية والتغرير بحُدثاء السن وتحريضهم على الخروج إلى مواطن الفتنة والاقتتال بدعاوى مضللّة».
وحذر من ان وزارة الداخلية بأنها «لن تتوانى في متابعة وضبط كل من يرتبط بتلك التنظيمات وتقديمه للشرع الحنيف، لينال ما يستحقه من جزاء رادع.
التفاصيل في عالم واحد
