واصلت إسرائيل إطلاق «رصاصات الرحمة» على مفاوضات السلام المتوقعة، عبر استعدادها لسن قانون يعتبر القدس، بشطريها الغربي والشرقي المحتل «كعاصمة الشعب اليهودي»، وليس عاصمة إسرائيل الموحدة فقط، إضافة إلى كشفها عن خطة بناء سكة حديد لربط مستوطنات الضفة بفلسطين 1948.
وتبحث اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون سن القوانين في اجتماعها الأسبوعي غداً في مشروع قانون طرحه عضو الكنيست زبولون أورليف من كتلة (البيت اليهودي) اليمينية المتطرفة ويهدف إلى توسيع (قانون أساس ـ القدس) بتحويل المدينة إلى «عاصمة الشعب اليهودي» بما يعني بعد سن قانون الاستفتاء تقييد أي انسحاب ممكن من القدس الشرقية المحتلة.
وصرح ناطق باسم وزارة النقل الإسرائيلية أن إسرائيل تفكر في بناء خط للسكة الحديد يربط مستوطنة «أريئيل» الواقعة في عمق الضفة الغربية بإسرائيل. من جهتها قالت الحكومة الفلسطينية إن «هذا المشروع يكشف ليس فقط أنشطة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني في الأمد القصير ولكن أيضا تخطيطها وتنفيذها على المدى الطويل لمشاريع استعمارية تهدف إلى القضاء على حل الدولتين».
التفاصيل في عالم واحد
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
