أكد اللواء ناصر العُوضي المنهالي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ، في وزارة الداخلية رئيس اللجنة الخاصة بمتابعة تعويض وتأهيل الأطفال «الركبية» الذين شاركوا سابقاً في سباقات الهجن، أن دولة الإمارات تعاملت مع موضوع الأطفال الركبية بروح إنسانية، ودعمت مشاريع حماية الأطفال الركبية.
ونفذت كافة التزاماتها تجاه هذه المشاريع بالتعاون مع منظمة اليونيسيف، وذلك عقب اجتماع اللجنة برئاسته في نواكشوط مع مولاتي بنت المختار وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة في جمهورية موريتانيا الاسلامية لبحث إنجازات مشروع الإمارات الذي يستهدف الاطفال الركبية الموريتانيين ومراحل سير هذه المشروعات والتعويضات المادية التي شملت 577 طفلاً.
ووجه اللواء المنهالي الشكر لوزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة الموريتانية على التعاون الذي أبدته الوزارة الموريتانية منذ بدايه المشروع عام 2007 ما أثمر عن إغلاق مشروع التعويضات وإنجاز المشروعات.
كما اجتمعت اللجنة مع المسؤولين في مكتب «اليونيسيف» بنواكشوط وقدمت لهم عرضاً شاملاً للمشاريع التي أقامتها الإمارات في نواكشوط وولايات (المينا ونعمة وحبيبلاش) والتي تشمل دعماً في مجالات الصحة والتعليم ومياه الشرب ومراكز حماية الاطفال والاسر. والتقى الوفد في اجتماعين كلا على حدة مع والي نواكشوط ومدير عام الامن بموريتانيا، وتم بحث ملف الاطفال الركبية وما قدمته لهم دولة الامارات من مشاريع وتعويضات.
وثمن اللواء المنهالي جهود كل من والي نواكشوط ومدير عام الامن الموريتاني ودور الحكومة الموريتانية وتعاونها في مجال المشروعات التي انشأتها دولة الامارات منذ العام 2007 وحتى العام الحالي ودعمها في مجال انهاء ملف التعويضات للاطفال وانهاء هذا الملف.
وذكر اللواء المنهالي ان زيارة وفد اللجنة الى موريتانيا تأتي تنفيذاً لتوجيهات قيادتنا العليا، للاطلاع على المرحلة النهائية لملف تعويضات الأطفال الموريتانيين، امتداداً للزيارات التي قامت بها اللجنة من أجل نفس الهدف إلى كلا من بنغلاديش والسودان اللتين تم إغلاق ملف التعويضات الخاصة بهما نهائياً.
أبوظبي - «البيان»
