أربعة أفلام جديدة تستقبلها صالات السينما بالإمارات هذا الأسبوع، تتراوح بين الدراما والرومانسية والرعب والرسوم المتحركة ويمكن الرجوع إلى ذلك أسفل هذه الصفحة، ويشارك في تلك الأفلام عدد كبير من نجوم هوليوود، ونتوقف أمام النجم راسل كرو صاحب فيلمي «جلاديتور».
و«عقل جميل» من خلال عمل يجمع بين الدراما والحركة بعنوان «الثلاثة أيام المقبلة» ويلعب فيه دور أستاذ جامعي يسعى لإنقاذ زوجته من السجن بعد اتهامها بارتكاب جريمة قتل غامضة، ومن راسل كرو نذهب إلي فيلم شبابي آخر تم طرحه حاليا ويحقق إيرادات عالية في أميركا وهو «إيزي أيه» حول فتاة من المدرسة الثانوية تسعى للشهرة بإطلاق شائعات ساخنة حول نفسها، فهل تنجح في إثارة انتباه المدرسة الثانوية؟!.
«الثلاثة أيام المقبلة» دراما تتحول إلى أكشن وتشويق بروح يقظة تتخللها فترات صمت وترقب تمهد لمشاهد الحركة مع سرد متدفق وجهد واضح من النجم المميز راسل كرو وهو يلعب دور الزوج الوفي «جون برنان»، الأستاذ الجامعي والرجل المثقف الذي يرتبط بعلاقة عميقة مع زوجته لارا «إليزابيث بانكس» وطفلهما الصغير لوك «تاي سمبيكنس»، حيث تتطور الحبكة بعد اتهام زوجته بجريمة قتل لم ترتكبها وضمن هذا الإيقاع ودون أن يحس المشاهد بالملل، وعندما يصل الزوج إلى نقطة الصفر يقرر أن يعالج المسألة بطريقته الخاصة ليأخذ الإيقاع منحى آخر مختلفا وأكثر إثارة.
يستند موضوع الفيلم إلى فيلم فرنسي بعنوان «كل شيء لأجلها ـ pour elle» من إنتاج 2007 لفريد كافاي. تم افتتاح الفيلم في أميركا الشمالية وكندا 19 نوفمبر الحالي ونال استقبالا متواضعا من النقاد الذين منحوه نسبة 7. 5 من 10 درجات من أصل 59 مقالا، واعتبروا أن طبيعة السيناريو حصرت أداء الممثلين في دائرة محدودة.
الفيلم من إخراج بول هاغيس وهو مخرج وكاتب سيناريو كندي، اكتسب خبرة واسعة في إدارة الممثلين بعمله في المسرح، وتأثر بسينما مخرج أفلام الرعب ألفريد هيتشكوك، وكذلك المخرج الفرنسي المعروف جان لوك غودار، وقال إن مشاهدة أفلامهم دفعته للعمل في حقل السينما، ومن أهم أفلامه «كراش» الذي نال أوسكار أفضل فيلم عام 2004، وفيلم «في وادي إيلاه» عام 2007 الذي يدور حول الأثر الذي أحدثته الحرب العراقية في الإنسان الأميركي.
وتشارك البطولة أمام النجم راسل كرو النجمة «إليزابيث بانكس» وهي من مواليد 1974، عرفها جمهور السينما بعد فيلم «حتما ـ ربما» وشاركت في عدة أفلام منها «زاك وسيني» و«سبايدرمان» و«شافت» و«صيف أميركي حار» و«اقبضني إن تمكنت» و«عذراء في الأربعين».
وفي فيلم «إيزي أيه» ترسم بطلته أولايف بندرجاست لنفسها شخصية، فيها كل المواصفات التي تحفظ لها مكانة متميزة بين الطلاب دون أن تدرك العواقب المترتبة على ذلك، ولأنها كانت تعتقد أنها نكرة وسط الطلاب أطلقت أول إشاعة بشأن فقدانها لعذريتها مع طالب من الكلية وسرعان ما سرت الشائعة كالنار في الهشيم، خاصة عندما تواجه بسخط مجموعة من الطالبات المسيحيات المحافظات والمضجرات موجودات في فصلها الدراسي نفسه، وتصادف لسوء الطالع أن رواية «رسائل سكارليت» التي تدور حول أطوار المراهقة والفضائح هي المقررة في اليوم ذاته ليتطور الجدل ويتحول الموقف الشخصي إلى عام.
يعطي الفيلم صورة صادقة عن مجتمع المراهقين الذي يعيشه طلاب المراحل الثانوية في الغرب، وهي ليست صور متشائمة بقدر ما هي واقعية تناقشها السينما بجدية وإن كانت في إطار كوميدي. فكرة العمل مستوحاة من رواية بعنوان «رسالة سكارليت» للكاتب بيرت أوف رويال التي ورد ذكرها في الفيلم، وصورت معظم مشاهده بكاليفورنيا في استوديوهات «سكرين جيمز» وتم افتتاحه رسميا في 17 سبتمبر الماضي.
استقبل النقاد الفيلم بشكل مميز حيث بلغ نسبة التصويت عليه 87% من أصل 157 مقالا، واعتبروه يقدم وجبة سينمائية مكتملة للمراهقين في إطار كوميدي ـ رومانسي، وهو عودة موفقة لسينما سبعينيات القرن الماضي، وبه أداء متميز من بطلته «إيما ستون» التي لعبت دور أولايف بندرجاست الفتاة المراهقة القادمة من ولاية كارولينا الجنوبية، واحتل الفيلم المركز الثاني بعائدات وصلت إلى 2. 18 مليون دولار بعد فيلم بن أفيلك «ذا تاون» الذي عرض في صالات السينما المحلية منتصف أكتوبر الماضي
دبي ـ أسامة عسل

