ارتكبت المرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس الأميركي سارة بايلن هفوة جديدة في ما يتعلق بالسياسة الأميركية الخارجية، حين قالت إن كوريا الشمالية حليفة للولايات المتحدة، منتقدة من جهة أخرى رفض الرئيس السابق جورج بوش وزوجته لورا ترشحها للرئاسة في العام 2012.
وقالت بايلن، في مقابلة إذاعية تعليقاً على الاشتباك الأخير بين الكوريتين الذي أدى إلى مقتل أربعة كوريين جنوبيين وإصابة 13آخرين بجروح، «من الواضح أن علينا الوقوف إلى جانب حلفائنا الكوريين الشماليين».
وسارع مقدم البرنامج المحافظ، غلين بيك، إلى تصحيح خطأ بايلن التي عادت وصححت كلامها، داعية لدعم كوريا الجنوبية وفرض المزيد من الضغوط على الصين لكبح الشمال. وعلى الرغم أنه كان من الواضح أن بايلن ارتكبت هفوة لفظية فحسب، إلى أن وسائل الإعلام الأميركية ركزت عليها، بعد أن كانت قد صورت الحاكمة السابقة لولاية ألاسكا على أنها غير ضليعة في السياسة الخارجية، في أثناء حملتها الانتخابية إلى جانب المرشح الجمهوري للرئاسة، جون ماكين.
(يو بي أي)