اعلنت المؤلفة الإماراتية شهناز عبدالرزاق انجاز كتابها الجديد بعنوان «إبق إنساناً» والذي تعود 50% من نسبة مبيعاته إلى مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، خلال حفل أقيم أمس، برعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة والإسكان، رئيس المجلس الوطني للإعلام، وبحضور سمو الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، العضو المنتدب لمركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، ولفيف من سيدات السلك الدبلوماسي العربي.
وقالت مريم عثمان مديرة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة: «أهدت الكاتبة كتابها الصادر باللغتين العربية والإنجليزية إلى كل طفل يتألم، وإلى كل يتيم ذاقَ الحرمان، وعاشَ مرارة الظلم، لكن الكتاب في نهاية المطاف ما هو إلا صرخاتٌ مدوّية مجلجلة، ونداءات قوية إلى كل إنسان في هذا العالم أن يكون إنساناً، وأن يظل إنساناً، وأن يعود إنساناً، ويبدو أننا بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى فيلاأنسنةلالا الإنسان وتذكيره بالقيم الإنسانية المختزنة داخله، والواجبات والمسؤوليات الملقاة على عاتقه نحو البشرية والإنسانية».
وأضافت: «عاشت المؤلفة طفولتها في البستكية، أقدم أحياء دبي التي ما زالت تحكي الماضي المعتق المسربل بالصمت والجمال، وكان كتاب: «دبي.. المدينة الساحر» باكورة أعمالها الذي صدر في يونيو 2009، وتعاونها الوثيق مع مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة لم ينقطع يوماً، وكان أطفالنا في ضميرها وعقلها وقلبها دوماً، وجاء كتاب «إبق إنساناً» ليعمق هذه العلاقة الإنسانية، فالكتاب حافل بصور رائعة، مفعمة باللمسات الحنونة الدافئة من أسفار المؤلفة وبعدستها أحياناً، خلال زياراتها للعديد من المراكز الإنسانية والخيرية في العالمين العربي والإسلامي.
وقالت شهناز عبدالرزاق: «في أعماقنا تكمن كنوز ثمينة وعواطف جياشة، وأحياناً قد تلهينا مصاعب الحياة وتأخذنا الدروب، وتبقى ذخائرنا معطلة وقدراتنا مشلولة».
وأكدت على الدور الكبير الذي يقوم به مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بما يحمله من أهداف انسانية، لرعاية هذه الفئة من الأطفال ودمجهم في المجتمع.
وأضافت: «في هذا العالم الحديث، السريع بمنجزاته، العاجل باتجاهه المادي والسابق بمحوره التقني من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، يبقى المحور الروحي والإنساني على هامش السباق، حيث يتزاحم جم الإستعدادات، ويتمحور لب الإبتكارات ليصب في قالب الماديات بكافة أشكالها، فهل هناك اهتمامات ودراسات واستعدادات بنفس الحجم وبنفس الإهتمام، لتعزيز الجانب الروحي والإنساني؟».
وقامت الإعلامية د. بروين حبيب بقراءة بعض النصوص من كتاب «إبق إنساناً» على أنغام العود فأضفت بصوتها الدافيء لمسات جمال إلى النص ليصل شغاف قلوب الحضور من إعلاميين ومهتمين بقضايا الطفولة.
وقدم أطفال المركز لوحة تعبيرية تحت عنوان «لوحة السلام» أثارت إعجاب الحضور وتصفيقهم للمعاني العميقة التي طرحها الأطفال بعفوية وتلقائية، مؤكدين دورهم في نشر رسالة السلام والحب لكل شعوب العالم.
دبي - احمد ابو الفتوح
