دشّنت المؤلفة الإماراتية شهناز عبدالرزاق كتابها الجديد بعنوان: «إبق إنساناً» في حفل أقيم في نادي خور دبي للغولف أمس برعاية الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة والإسكان/ رئيس المجلس الوطني للإعلام، وبحضور سمو الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، العضو المنتدب لمركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة.
ولفيف من سيدات السلك الدبلوماسي العربي.في بداية الحفل تحدثت مريم عثمان مديرة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة عن القيم الإنسانية التي يتضمنها هذا الكتاب وما يطرحه من واجبات ومسؤوليات على عاتقه نحو البشرية والإنسانية».
والمؤلفة عاشت طفولتها في البستكية، أقدم أحياء دبي التي ما زالت تحكي الماضي المعتق المسربل بالصمت والجمال، وكان كتاب: فيلادبي.. المدينة الساحرة» باكورة أعمالها الذي صدر في يونيو 2009.
فالكتاب حافل بصور رائعة، مفعمة باللمسات الحنونة الدافئة من أسفار المؤلفة وبعدستها أحياناً، خلال زياراتها للعديد من المراكز الإنسانية والخيرية في العالمين العربي والإسلامي. ثم تحدثت مؤلفة الكتاب شهناز عبدالرزاق فقالت: «في أعماقنا تكمن كنوز ثمينة وعواطف جياشة، وأحياناً قد تلهينا مصاعب الحياة وتأخذنا الدروب، وتبقى ذخائرنا معطلة وقدراتنا مشلولة.
وأضافت: «في هذا العالم الحديث، السريع بمنجزاته، العاجل باتجاهه المادي والسابق بمحوره التقني من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، يبقى المحور الروحي والإنساني على هامش السباق، حيث يتزاحم جم الإستعدادات، ويتمحور لب الإبتكارات ليصب في قالب الماديات بكافة أشكالها، فهل هناك اهتمامات ودراسات واستعدادات بنفس الحجم وبنفس الإهتمام، لتعزيز الجانب الروحي والإنساني».وأجابت المؤلفة على تساؤلات طرحتها فقالت:
« جدوى لمستقبل من غير استعدادات وتجهيزات لازمة للحفاظ على إنسانية الإنسان». وقامت الإعلامية د. بروين حبيب بقراءة بعض النصوص من كتاب «إبق إنساناً» على أنغام العود فأضفت بصوتها الدافيء لمسات جمال إلى النص ليصل شغاف قلوب الحضور من إعلاميين ومهتمين بقضايا الطفولة.وقدم أطفال المركز لوحة تعبيرية تحت عنوان «لوحة السلام» أثارت إعجاب الحضور وتصفيقهم للمعاني العميقة التي طرحها الأطفال بعفوية وتلقائية.
دبي ـ البيان
