ضبط رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي 3 تجار مخدرات أسيويين وبحوزتهم 231 كبسولة محشوة بالهيروين. وأكد اللواء عبد الجليل مهدي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ان المتهم الرئيسي في القضية عاد إلي الدولة عقب إبعاد في سابقة مخدرات عام 2002 حيث أضاف حروفا علي اسمه في جواز سفره وتمكن من الدخول ومعاودة نشاطه القديم متخذا من إدارة فندق بسيط في منطقة نايف ستارا لتجارته.
من جانبه قال الرائد خالد بن مويزه مدير إدارة المعلومات المركزية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات أن هذه العصابة تعد من العصابات الخطيرة، حيث وردت معلومات إلى الإدارة عن نشاط هذه العصابة وعلى الفور تم تشكيل فريق عمل قام بمتابعة ومراقبة المتهم .
حيث تبين انه أثناء تواجده في موطنه خلال فترة الإبعاد اتفق مع تجار مخدرات علي معاودة نشاطه في الاتجار في المخدرات وتم تغيير اسمه من «رؤوف» إلي عبد الرؤوف وتمكن من العودة فعليا الى الدولة ، وبدأ باستقبال أشخاص قادمين من بلده وفي حوزتهم تلك المخدرات حيث يقوم بتعاطي بعضا منها وترويج الباقي علي زبائن الفندق الذي تربطه علاقة بهم.
وأشار الرائد بن مويزه الى أنه تم تحديد ساعة الصفر والقاء القبض علي المتهمين الاول والثاني في كمين بصالة الفندق وبحوزتهما كمية من الكبسولات المخدرة موزعة في اكثر من مكان، بعضها كان مخفي داخل كيس بلاستيكي كان يحمله احدهما بيده وبتفتيش مقر سكن المتهم الثاني «ك . أ » في ابوظبي عثر علي كمية أخرى من المخدرات، منوها بأنه عثر بحوزة المتهم الرئيسي في جيب «كندورته» علي 10 كبسولات ومبلغ 42 ألفا و300 درهم وعملات خليجية أخري يشتبه بأنها تعود لعمليات بيع سابقة للمخدرات.
وأضاف مويزة انه بالتنسيق مع شرطة ابوظبي حيث القي القبض علي المتهم الثالث ويدعي « ر . س » من الجنسية نفسها في منطقة محوي وبحوزته 86 كبسولة محشوة بالهيروين، بالإضافة إلى 5 كبسولات عثر عليها في منزل المتهم في مدينه العين ، واعترف المتهمون بالتهم المنسوبة إليهم بتجارة وتعاطي وترويج المخدرات .
حيث اقر الاول بحيازته لهذه الكبسولات بقصد بيعها للثاني بناء على اتفاق سابق جرى بينهما حول 35 كبسولة ، موضحا انه كان يحصل على الكبسولات من المدعو «ع.ر.س» الذي كان على تنسيق مع شخص أخر من خارج الدولة فى احدى الدول الاسيويه ، واعترف الثاني بأنه مدمن مبررا لقاءه بالمتهم الأول ، وأحيل المتهمون الثلاثة الي النيابة العامة بتهمة جلب وحيازة والاتجار وتعاطي المخدرات.
واكد الرائد بن مويزه أن تهريب المخدرات في الاحشاء من عمليات التهريب الامنة للمهربين لصعوبة اكتشافها في المطارات، الي جانب كلفتها البسيطة لافتا ان خطورتها تكون كبيرة علي المهرب ذاته لانه في حال انفجار احداها قد تؤدي الي وفاته علي الفور.
وتوجه اللواء مهدي بالشكر والتقدير لرئيس قسم مكافحة المخدرات بشرطة ابو ظبي المقدم سلطان الدرمكي ورئيس فرع مكافحة المخدرات في شرطة العين الرائد عبدالله الحساني لتعاونهما في إلقاء القبض علي المتهمين المساعدين للمتهم االرئيسي، لافتا الي ان هذه القضية اطلق عليها فيلا الكبسولات المميتة فيلا نظرا لاحتوائها علي هيروين نقي بنسبة 100 % وأدخلها المتهمون الى الدولة تهريبا داخل أحشائهم بعد ابتلاعها عن طريق الفم.
دبي- شيرين فاروق