أجرى الرئيس المصري حسني مبارك مباحثات في الدوحة أمس، مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تناولت العلاقات بين البلدين والقضايا الإقليمية. وذكرت وكالة الأنباء القطرية «قنا» أن «الزعيمين أجريا مباحثات استعرضا خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها والأوضاع في العالم العربي، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».
وأشارت إلى أن زيارة مبارك للدوحة «تأتي تجسيداً للروابط التاريخية والعلاقات الأخوية القائمة بين دولة قطر وجمهورية مصر العربية، وتجسيداً للرغبة المشتركة للبلدين الشقيقين في رفع مستوى العلاقات الثنائية وتطوير التعاون المشترك بينهما».
وأضافت أن الزعيمين «اتفقا على تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والزيارات الرسمية وزيارات القطاع الخاص، وزيادة توسيع وتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري على أساس المنفعة المتبادلة والمصالح المشتركة بين البلدين».
وقال دبلوماسي عربي في القاهرة، إن «إنهاء التوتر بين القاهرة والدوحة من شأنه دفع المصالحة الفلسطينية». ووفقاً لمصادر إعلامية، فإن «ما بين القاهرة والدوحة هو توتر يمكن إزالته بسهولة على عكس الخلافات بين مصر وسوريا».
وذكرت دوائر إعلامية في قطر أن زيارة الرئيس المصري للدوحة ترمي أيضاً إلى «تحييد قناة الجزيرة بالنسبة لمجريات الانتخابات المصرية». ونقلت صحيفة «الشروق الجديد» المصرية المستقلة عن المصادر قولها إن من أهداف الزيارة «التي تأتي بعد قطيعة تهدف إلى تحسين صورة مصر مقابل الانتقادات الأميركية والأوروبية لملف الانتخابات»، مدللةً على ذلك بوجود وزير الإعلام المصري أنس الفقي ضمن الوفد المرافق لمبارك.