صرح رئيس طيران الإمارات تيم كلارك ان الشركة حثت شركة ايرباص الأوروبية لصناعة الطائرات على زيادة مدى النسخة الأكبر من طائراتها الجديدة «ايرباص 350 ايه» عريضة البدن في ضوء تأخر شركة بوينغ الأميركية في إعادة تصميم منافستها 777.

وقال لخدمة بلومبيرغ الإخبارية في باريس ان طيران الإمارات بحاجة لطائرات أكثر سعة لرحلاتها البعيدة. وأضاف ان طيران الإمارات طلبت 20 طائرة ايه 350-100 تتسع لـ 350 مقعدا، وهو طراز لا يسعه الوصول إلى لوس أنجلوس من دبي في مقصورات ثلاث درجات الذي تفضله دبي. وأن طائرات بوينغ التي تستخدمها حاليا على هذا الخط الجوي تعتمد على تصميم أقل فاعلية عمره 20 عاما.

وقال إن طيران الإمارات وجدت أن الطائرة الأصغر المفيدة هي ذات 340 مقعدا. مضيفا أنه يجري العمل على إقناع ايرباص لإعادة تصميم «ايه 350-100»، لزيادة سعتها ومداها.

ونظرا إلى أن طائرات «350-100 ايه» ما زالت قيد التطوير، ولن يتم تسليمها إلى الإمارات قبل عام 2015، فإن ايرباص التي تتخذ من تولوز في فرنسا مقراً لها قد تتمكن من إعادة هيكلة عناصر التصميم.

وفي تصريحات منفصلة في إطار مؤتمرٍ صحافي في باريس، أمس، قال كلارك إنّه «لن يتفاجأ» إذا ما استلمت «طيران الإمارات» أولى طائراتها من طراز 350-100 ايه بعد عام واحد من التاريخ المتفق عليه أساساً في 2014. وبحسب كلارك، تمتلك «ايرباص» تاريخاً حافلاً بمشكلات على مستوى الإنتاج.

وفي الآونة الأخيرة، ذكرت «ايرباص» أنّ التاريخ المقرر لتشغيل الطائرة الجديدة قد يمتد بواقع 6 أشهر من التاريخ المتفق عليه أساساً عند منتصف العام 2013.

وقال كلارك إنّ «طيران الإمارات» لم تشهد انخفاضاً في سجل الحجوزات المسبقة لرحلات على متن طائراتها العملاقة الـ 14 من طراز «ايرباص 380 ايه» على خلفية عطل كبير في محرك الطراز نفسه على خطوط «كوانتس» الأسترالية التي تعتمد محركات مختلفة عن التي في «طيران الإمارات».

وفي موضوع آخر، قال كلارك ان «طيران الإمارات» دافعت عن نفسها تجاه المنافسة غير العادلة التي تواجهها داخل قطاع الطيران العالمي، لافتاً إلى أنها لا تحصل على أي دعم حكومي، ولا تخطط لإفشال قطاع الطيران وشركات الطيران في أوروبا.

وقال إن «طيران الإمارات» غير قلقة، لاعتقادها بأن القوانين قد تتغيّر لتتيح لشركات الطيران الأوروبية الاستفادة من قروض الصادرات التي قد تحصل عليها من وكالات تمويل الصادرات الأوروبية، وتضمن للناقلات الأميركية الحصول على قروض من مصارف الصادرات والواردات الأميركية من أجل تمويل عمليات شرائها لطائرات.

ويذكر أنّ دعوة شركات الطيران الأوروبية والأميركية لمنح قروض الصادرات لشركات الطيران المحلية زادت حدةً في غضون الأشهر الأخيرة، لاعتبارها أن «طيران الإمارات» السريعة النمو تستفيد من إمكانية الحصول على تمويل لا تستطيع هي الحصول عليه.