أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، حملات هدم وتجريف واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وتركزت هجمة الهدم والتجريف في محافظات سلفيت والقدس وأريحا والأغوار ونابلس، وتركزت على مشاتل زراعية ومنشآت صناعية ومحال تجارية.

وبدأت الهجمة في بلدة حزمة شرق القدس المحتلة، حيث دمرت جرافات الاحتلال، ستة مشاتل زراعية ومتجرين لبيع الحجر والرخام، وآخر للأثاث، بعد أن صدرت أوامر بهدمها من بلدية الاحتلال في القدس.

وانتقلت حملة الاستهداف للمناطق الزراعية في محافظة سلفيت، حيث جرى تجريف وهدم منشآت زراعية وأراض في منطقتي «بئر أبو عمار» و«كفة النجاجرة» في بلدة قراوة بني حسان غرب المحافظة، وفي بلدة ديراستيا.

وفي محافظة أريحا والأغوار، هدم الاحتلال الإسرائيلي عشرات المنازل السكنية والمنشآت الزراعية في قرية أبو العجاج في الأغوار الشمالية، «شرق» تمهيدا لتوسيع مستوطنة «متسواه» في القرية.

وقال وزير الدولة الفلسطيني لشؤون الجدار والاستيطان، ماهر غنيم، إن حملة الهدم الإسرائيلية«تهدف إلى تهجير المواطنين الفلسطينيين من أكثر من 61% من الضفة الغربية، وهي مساحة تلك المناطق».