خالفت دائرة الأشغال برأس الخيمة أمس 300 فرد وشركة لعدم التزامهم بالقوانين الخاصة برمي المخلفات في غير الأماكن المخصصة لها، وكانت الدائرة نفذت حملة توعية بخطورة هذه الظاهرة، أوضحت من خلالها دور الأفراد والشركات في القضاء على هذه الظاهرة والعقوبات المفروضة على المخالفين.

وقال عبدالله يوسف آل عبدالله رئيس الدائرة ل«البيان» إن الدائرة اعتمدت خطة شاملة للقضاء نهائياً على ظاهرة تراكم القمامة والمخلفات في بعض الأماكن خاصة القريبة من المناطق السكنية، وفي مقدمتها إنشاء قسم خاص للرقابة والتفتيش مهمته التفتيش على كافة المناطق والتنسيق مع الأقسام الأخرى مثل قسم الخدمات العامة لإزالة أي مخلفات يتم رصدها بصورة فورية.وأوضح انه إلى جانب استحداث هذا القسم فقد كانت هناك حاجة ماسة لتغيير بعض صناديق القمامة القديمة واستبدالها بصناديق جديدة يسهل التعامل معها من قبل الجمهور والسيارات المخصصة لنقل محتوياتها وهو ما تحقق فعلياً في الكثير من المناطق السكنية وكورنيش القواسم وغيرها من الشوارع الرئيسية والفرعية والميادين.

كما وجدنا أن هناك حاجة لزيادة عدد السيارات المستخدمة في نقل القمامة من هذه الصناديق، وبالفعل تم إدخال 12 سيارة جديدة بمواصفات حديثة للخدمة خلال الفترة الماضية، كما نظمنا دوام المراقبين ووزعنا العمل بصورة تضمن لنا المرونة والسلاسة في الأداء للسيطرة بصورة كاملة ومنع تراكم القمامة بالمدينة.

ولفت رئيس الدائرة إلى أن البعض لم يلتزم بالتعليمات المشددة وعدم التهاون في ما يخص الطريقة التي يتم التخلص بها من المخلفات خاصة من بعض الشركات والمؤسسات وكذلك الأفراد الذين لم يلتزموا بالقوانين التي تمنع مثل هذه التصرفات والتي تتسبب في تراكم القمامة، فالبعض يضع أكياس القمامة بجوار الصناديق التي تكون في غالب الأحيان فارغة وهذا سلوك غير حضاري.

وان كانت هناك صعوبة في مراقبته إلا أن الدائرة نجحت خلال الفترة الماضية في رصد 300 مخالفة لشركات تجارية ومؤسسات وأفراد، وتراوحت الغرامة المفروضة عليهم بين 500 درهم و5 آلاف درهم وقد انعكس ذلك بشكل تدريجي على التزام البعض بإلقاء المخلفات في الأماكن المخصصة لها لعدم التعرض لهذه المخالفات التي ينطوي عليها فرض الغرامات الكبيرة.

وكشف أن بعض الخادمات بالبيوت لا يلتزمن بوضع أكياس القمامة داخل الصناديق وقد تم فرض الغرامات على بعض المواطنين خاصة بعد التنبيه عليهم بعدم التزام الخادمات بالقوانين.

وأكد يوسف على أنه في ظل النهضة التي تشهدها إمارة رأس الخيمة على كافة المستويات فإن الدائرة تعمل على مواكبة هذه النهضة بوضع الخطط اللازمة التي تضمن السيطرة التامة على المنظر الحضاري والوجه الجمالي للإمارة والقضاء على المظاهر السلبية التي تشوه هذا المنظر.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح