افتتح معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه صباح أمس بمقر الوزارة في دبي وبحضور معالي جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للتراث والثقافة فعاليات معرض زايد والبيئة الذي تنظمه الوزارة بالتعاون مع إدارة المركز ضمن برنامج زايد في قلوبنا.
وأوضح معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد خلال افتتاح المعرض أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، قدم نموذجاً فكرياً متميزاً في مختلف المجالات البيئية والثروات الطبيعية، لاسيما أن المغفور له أسس لمفهوم أوسع من المحافظة على البيئة وهو التعايش والانسجام مع عناصر البيئة والطبيعة، وكان رجل البيئة الأول، وهو رجل البيئة بفطرته التي يشهد لها الجميع، وكان له الفضل في إنشاء المحميات الطبيعية، وكان رحمه الله عاشقا للطبيعة الصحراوية بما حباها الله من خيرات، وطورها وعمل على تنميتها تنمية مستدامة بما يتوافق مع النهج البيئي.
وتضمن معرض زايد والبيئة لوحات وصوراً للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد، طيب الله ثراه، تحكي إنجازاته في المجال البيئي وعرض صوراً تاريخية لمراحل تأسيس الدولة واهتمامه رحمه الله بالزراعة، إلى جانب بعض المخطوطات والكتب التي يصدرها مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، كما قدم عدد من الشعراء قصائد في الشيخ زايد أشادت بعطاء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذكراه وسيرته زخرت بإنجازاته ومواقفه التي لا تنسى.
وذكر معالي الوزير أن دولة الإمارات بذلت جهوداً ملموسة بشهادة العديد من المنظمات الدولية والإقليمية في المجال البيئي، ويعود الفضل في ذلك بعد المولى عز وجل إليه، طيب الله ثراه، الذي تقلد العديد من الجوائز والأوسمة العالمية عرفاناً لجهوده المشهود لها في حماية البيئة وتنميتها والحفاظ عليها وصونها لمختلف الأجيال.
وأضاف معاليه أن وزارة البيئة والمياه تحتفل بمؤسس الدولة في كل يوم ومناسبة بيئية، وقد أطلقنا برنامجاً تحت اسم «زايد في قلوبنا» في يناير 2010، وذلك لإبراز الجهود التي بذلها مؤسس الدولة رحمه الله في حماية البيئة، فالبيئة كانت نهجاً وفكراً راسخاً مع تنمية اقتصادية وحضارية شاملة.
يذكر أن برنامج زايد في قلوبنا يسعى إلى تكريس المفاهيم البيئية التي وضعها وأسسها الشيخ زايد، ويتضمن عدة أنشطة ومبادرات نظمتها وزارة البيئة والمياه، من بينها تصميم لوحة فنية للشيخ زايد تم وضعها بمدخل ديوان الوزارة بدبي.
دبي ـ السيد الطنطاوي
