استمعت محكمة جنايات أبوظبي أمس، إلى مرافعة محامية الدفاع عن المتهم في قضية زنا وحمل سفاح، اعترفت المرأة فيها بتهمتي الزنا والحمل السفاح بينما أنكر المتهم التهمتين وادعى أن الحمل تم دون معرفته أو علمه ودون وجود علاقة بينه وبين المتهمة.
وفي المرافعة بينت محامية الدفاع أن ليس هناك ما يثبت أن الحمل تم من المتهم، حيث إنه وخلال جميع التحقيقات أنكر أن يكون حدث بينه وبين المتهمة اتصال جسدي من أي نوع، وأضافت محامية الدفاع أن المتهمة قالت إن المتهم أجبرها على هذه العلاقة ثلاث مرات فلماذا لم تقم بإبلاغ الشرطة عن ذلك.
كما أن المتهمة جاءت إلى الدولة على كفالة شخص آخر قبل خمسة أشهر من اكتشاف الحمل، ثم نقلت إقامتها على كفالة المتهم قبل شهر من ذلك، وجاء في تقرير مستشفى الكورنيش عند الفحص أن المتهمة كانت حامل في أسبوعها العاشر، أي أن الحمل حدث عندما كانت المتهمة على كفالة الشخص الثاني، وقبل أن تنتقل للعمل لدى المتهم، وشككت المحامية بالأدلة التي بنت عليها النيابة اتهامها لموكلها بمشاركته بجريمة الزنا وبأنه والد الجنين وذلك دون بينة كافية، مطالبة بالبراءة لموكلها. أبوظبي ـ «البيان»