نفي اللواء مهندس محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة للمرور بدبي، ضبط أي مركبات خلال الفترة الأخيرة تستخدم أجهزة تضليل الرادارات عبر استخدام أجهزة خاصة بذلك.

وقال اللواء الزفين ان هناك متابعة لكافة الأساليب والحيل التي يستخدمها البعض لتضليل الاجهزة المرورية والتهرب من المخالفة وهو الأمر الذي يعتبر مخالفة يعاقب عليها القانون.

جاء ذلك بعدما تداولت أجهزة البلاكبيري أمس رسائل تروج لبيع جهاز جديد يقوم بإخفاء رقم السيارة أوتوماتيكياً، بواسطة التحكم من داخل المركبة خلال قيادتها لتفادي أجهزة الرادار، خاصة تلك المثبتة على الطرق الخارجية مما يحجب الرقم الحقيقي عن الصورة، حيث أشارت تلك الرسائل إلى أن الجهاز يخلص صاحبه من مخالفات ضبط السرعة عبر إخفاء الرقم وهو ما يعتبر نوعاً من التلاعب. ولفت الزفين الى ان هناك العديد من أساليب التلاعب التي ضبطتها ادارة المرور بدبي.

وذكر مدير الإدارة العامة للمرور بدبي، أن المتلاعبين يستخدمون أساليب مختلفة في تغيير معالم اللوحة، منها قطعها من المنتصف أو اختزال أرقامها إلى رقمين أو ثلاثة بدلاً من خمسة، أو وضع المسمار (البرغي) على رقم الصفر ليتحول إلى رقم (8)، أو يضع لوحة في مقدمة السيارة ولوحة أخرى في مؤخرتها، أو يمحو الكود ويلعب فيه مثل وضع خط على حرف «آي» فيتحول إلى «تي» أو يعدل حرف «إتش» ليصبح «إيه».

من ناحية أخرى أعلنت نيابة السير والمرور في دبي، بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي إحالة المتلاعبين في لوحات أرقام سياراتهم إلى النيابة، بغرض التحقيق معهم، وتغريم مرتكبي تلك الممارسات 20 ألف درهم وحبسهم، تطبيقاً للقانون.

وقال رئيس نيابة السير والمرور المستشار صلاح بوفروشه الفلاسي، ان كثيراً من المتلاعبين في لوحات سياراتهم لا يدركون طبيعة الجرم الذي يرتكبونه، ويعتقدون أن أقصى ما يمكن اتخاذه حيالهم هو تسجيل مخالفة مرورية ضدهم. وأضاف أن القانون وضع عقوبات مشددة ضد مرتكبي هذه الممارسات، إذ تقضي المادة 49 من قانون السير والمرور الاتحادي لسنة 1995 وتعديلاته حتى 2007 بعقوبة الحبس، وغرامة لا تقل عن 20 ألف درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين لكل من شوه أو طمس أو غيّر بيانات لوحة أرقام مع استعمالها.

دبي - شيرين فاروق