أكد دوق يورك الأمير أندرو على عمق العلاقات بين كل من الإمارات وبريطانيا، وقال إنها تستند إلى روابط تاريخية تعود إلى زمن سحيق. وأكد أن الحكومة البريطانية أولت أهمية خاصة لتوثيق عرى الصداقة بين البلدين.
معرباً عن تأييده الكامل لهذا التوجه. وقال في بيان نشرته مجلة «ميد» أمس ان العلاقات الإماراتية البريطانية عميقة عمق التاريخ، وهي مبنية على أساس من الاحترام المتبادل، مضيفاً ان المملكة المتحدة ترتبط مع الإمارات بعلاقات صداقة وطيدة.
وأضاف إن تغييرات مهمة وكبيرة حدثت منذ آخر زيارة للملكة في عام 1979. كانت لها أهميتها على الصعيد العالمي. وقد كان عمادها الرؤية الثاقبة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتواصلت تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات.
وتعويلاً على ذلك فإن العلاقات بين البلدين اكتسبت زخماً قوياً، بحيث أن الحكومة البريطانية الجديدة، أعطت لمنطقة الخليج أولوية خاصة، عرفاناً منها بضرورة تفعيل العلاقات على المستويات كافة، وهذا يأتي في صميم زيارة الملكة هذا الأسبوع.
وأشار إلى إن الإمارات تبقى أكبر سوق تصديرية للمملكة المتحدة في الشرق الأوسط، وتصنف وزارة الاقتصاد في الإمارات المملكة المتحدة الآن باعتبارها واحدة من الأسواق ذات الأولوية على الصعيد العالمي.
وأضاف ان المملكة المتحدة تدرك أن العالم برمته أصبح الآن على دراية بأهمية الإمارات كشريك تجاري واستثماري. ولا يجوز التعويل على أمجاد الماضي، بل لا بد من إيجاد السبل لتعزيز توسع المملكة المتحدة في السوق الإماراتية، والتأكيد على قيمة منتجاتها وخدماتها بالنسبة للإمارات، وتعظيم وعي كل منهما بسوق الآخر، من خلال زيادة معرفة إحداهما بالأخرى. وكما أن المملكة المتحدة هي بوابة إلى أوروبا، فإن الإمارات هي بوابة إلى الشرق الأوسط.
وأكد دوق يورك أن هناك الكثير مما يمكن أن يقدمه أحد الطرفين إلى الآخر، من حيث التجارة والاستثمار، وأن أكثر الأشياء أهمية أن هذه الرسالة تأتي من أعلى رمز في المملكة المتحدة، وهي تحظى بالإجازة ليس من شبكات الحكومة البريطانية فحسب، ولكنها تجد استجابة من جانب الإمارات.
وقال إنه على يقين من أن الملكة ستحظى باستقبال حار وحافل، عندما تحط الرحال في أبوظبي، مؤكداً أنها فرصة حقيقية بالنسبة للجانب البريطاني للاستمرار في مسيرة العلاقات التاريخية والأخوية في القرن الحادي والعشرين، حيث يعود النفع على الجانبين في أوجه كثيرة، ليس أقلها الروابط التجارية.
دبي - وائل الخطيب
