أشادت فرانسيس موففت كواديو مديرة قسم التجارة والاستثمار في السفارة البريطانية في أبوظبي الشركات البريطانية بالزيارة الحالية لملكة بريطانيا اليزابيث الثانية للإمارات وقالت ان الزيارة تأتي ضمن برنامج مستمر يهدف إلى تعزيز وتوثيق أكبر للعلاقات البريطانية الإماراتية، حيث يرتبط البلدان بعلاقات تاريخية ومتينة.
وأكدت فرانسيس أهمية الاستثمارات الإماراتية في بريطانيا، حيث قالت ان الصناديق السيادية من الإمارات لها استثمارات ضخمة في بريطانيا وهناك مشاريع ضخمة مثل «لندن غيتواي» و«لندن آراي» توفر آلاف الوظائف لأبناء الشعب البريطاني مما يعكس متانة العلاقات الاستثمارية بين البلدين أيضاً تلك المشاريع ستقود الابتكار والأبحاث والتطوير والتي تحظى باهتمام كبير في بريطانيا وتوقعت أن تساهم زيارة الملكة في رفع استثمارات صناديق الإمارات في بريطانيا.
واضافت قائلة لا تزال بريطانيا أكبر الوجهات جذباً للاستثمارات الأجنبية في أوروبا وبسؤالها عن التحديات التي تواجهها الشركات البريطانية في الإمارات قالت فرانسيس ان قوانين الشراكة المحلية والتي تمنح الشريك الأجنبي 49% والشريك المحلي 51% تعد عائقاً أمام تدفق المزيد من الشركات البريطانية على الإمارات.
وفي ظل التوقعات بولادة قانون الشركات المرتقب قبل نهاية العام الحالي وتوقعاتها لحصة الشراكة المتوقعة في القانون المرتقب توقعت فرانسيس أن يسمح بالتملك بنسبة 100% للشركات الأجنبية خارج المناطق الحرة في قطاعات محددة مثل الصناعة والأبحاث والتطوير في حين تبقى نسبة تملك الشريك الأجنبي 49% في القطاعات الأخرى.
وأضافت فرانسيس أن تراخيص التأمينات وتحديد البنوك بتواجد محدد لفروعها في الإمارات يعد أيضاً من العوائق التي تواجهها الشركات والبنوك البريطانية في الدولة.
وأعربت فرانسيس عن أملها في أن تتاح مساحة أكبر أمام البنوك البريطانية وخاصة بنوك الاستثمار في تواجد أكبر لفروعها في أسواق الإمارات وعن الفرص الاستثمارية المتاحة في أبوظبي قالت ان فرص الاستثمار والتجارة كبيرة أمام الشركات البريطانية في الإمارات بشكل عام، وفي أبوظبي هناك فرص كبيرة في قطاع الطاقة المتجددة والغاز والنفط والتدريب والتعليم والخدمات بشكل عام بما فيها قطاع الخدمات المالية وكذلك قطاع الرعاية الصحية والشحن. (البيان)
