أعربت الشركات المحلية والعالمية المشاركة في معرض الخمسة الكبار عن ثقتها في مستقبل اقتصاد الإمارات.

وقال أشيش فازودف رئيس التسويق في شركة جوتن للدهانات إن التقرير الأخير لشركة الأبحاث بروليدس غلوبال يشير إلى وجود مشروعات في الإمارات بقيمة إجمالية تبلغ 418 مليار دولار في حين هناك 303 مشروعات في مرحلة التصميم والتخطيط والطرح تقدر قيمتها بنحو 143 مليار دولار الأمر الذي يدفع زيادة الطلب على منتجاتنا الرئيسية ويجعل توقعاتنا إيجابية.ومن جانبه قال داريوس خانلو المدير الإداري لشركة هورمان الشرق الأوسط الشركة الاوروبية المتخصصة في صناعة أبواب المباني التجارية والسكنية إن الفرص المتاحة في أسواق الإمارات كبيرة. وأوضح: المشاريع الهندسية في الإمارات والمنطقة بشكل عام شهدت ارتفاعا كبيرا في قيمتها ويتوقع لهذه القيمة أن تتضاعف خلال السنوات الثلاث القادمة مما يجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة مربحة.

:مشاركة فاعلة :وأشار فازودف إلى أن مشاركتهم خلال دورة هذا العام من المعرض تأتي تكملة للخطوة الاستراتيجية للشركة بهدف الاستفادة من الطلب على منتجات الدهانات والطلاء عالية الجودة في قطاع البناء على صعيد الإمارات.وأضاف أن الشركة تقوم بعرض كافة المميزات المتطورة لعلاماتها التجارية الرئيسية مثل الفعالية من حيث التكلفة والتميز الجمالي والمحافظة على البيئة.وعن خطط توسعات الشركة أكد أشيش التزامهم الراسخ بتزويد عملائهم بالمنتجات العالمية المستوى وعالية الجودة بالاستثمار بشكلٍ كبير في مجال الأبحاث والتطوير لتوفير المنتجات المتميزة.وأضاف أن الشركة استثمرت حتى الآن ما يزيد على 25 مليون دولار مما يمكنها من وضع نفسها كمجموعة عالمية مع 67 شركة و39 مرفق إنتاج في القارات الخمس والتي يقع أكبرها في دبي والذي يخدم كمركز في مجال الأبحاث والتطوير والإنتاج والتوزيع في الشرق الأوسط. وأضاف أن جوتن تستحوذ حالياً 40% من قطاع منتجات الدهانات والطلاء.

وتركز على خدمة العملاء والدعم التقني مما جعلها العلامة التجارية المفضلة للعديد من المشاريع المتميزة في كافة أنحاء المنطقة. وتوقع أشيش أن يشهد اقتصاد الإمارات المزيد من النمو، مما يأتي تكملة لتوقعات عن بلوغ قيمته تريليون درهم إماراتي خلال عام 2011.

وأكد أن جوتن تهدف للاستفادة من النمو المتوقع بالاعتماد على حضورها الأقوى في كل من الإمارات وسائر منطقة الشرق الأوسط حيث تسعى إلى زيادة الفرص ضمن قطاع البناء، والذي يشهد اتجاهاً تصاعديا مع استئناف أعمال البناء في المشاريع إلى جانب تركيز الشركة المتنامي على توفير وإنجاز المشاريع مما يدفع بشكلٍ فعال إلى تحقيق النمو التام للسوق يؤدي إلى زيادة الطلب على المنتجات عالية الجودة للشركة بشكلٍ أكبر والتي تحظى بمميزات السلامة المتميزة وخصائص المحافظة على البيئة.

مشروعات جديدة

وأعلن داريوس خانلو المدير الإداري لشركة هورمان عن اعتزام الشركة تأسيس مصنع لتركيب الأبواب الإلكترونية في جبل علي في المستقبل القريب من أجل خفض مدة انتطار العملاء من أجل استلامهم منتجاتهم من الأبواب المعدنية التي تصنعها الشركة من 7 أسابيع إلى عشرة أيام.

وأضاف أن التصنيع سيكون في ألمانيا أما عمليات التركيب للمنتج فستتم في المصنع الذي تعتزم الشركة إنشاءه مما سيسرع من عمليات تسليم المنتجات للعملاء في المنطقة انطلاقا من دبي. وأكد داريوس الأهمية التي يولونها لحضور معرض الخمسة الكبار والذي يعد من أهم المعارض في منطقة الشرق الأوسط والأكبر من حيث تعداد العارضين.

ويرى داريوس أن مشاركتهم في المعرض ستتيح للشركة التعريف بشكل أكبر بمنتجاتها من الأبواب الإلكترونية. وعن المنافسة الصينية في ذلك النوع من الصناعات قال داريوس إن المنتجات الصينية بالرغم من انخفاض كلفتها لا تتميز التقنيات المستخدمة فيها بالتطور مقارنة بالمنتجات الألمانية ذات التكنولوجيا المتقدمة.

وأضاف: نعم قد نخسر من التكلفة المنخفضة للمصنوعات الصينية ولكن من يبحث عن الجودة والتكنولوجيا المتطورة فلا بد ان يبحث عن المنتجات الألمانية.

الأزمة العالمية

وعن حجم تأثر شركة هورمان بالأزمة العالمية قال داريوس: باعتبار ان الشركة عائلية بالتالي تأسيسنا وأعمالنا مخطط لها وقد قامت الشركة بعدة خطوات من أجل الصمود في مواجهة الأزمة تمثلت في خفض ساعات العمل للعمال في مصانعها لحرصها على الحفاظ على الايدي العاملة المحترفة التي تمتلكها الشركة وبالرغم من عدم تمكن الشركة من تحقيق نمو خلال العامين الماضيين بفعل الأزمة إلا أنها تمكنت من الصمود والبقاء في السوق خلال الأزمة.

وأكد داريوس أن قرار الشركة التوسع في أسواق الشرق الأوسط خلال الأزمة جاء إيمانا منها بوجود فرص نمو كبيرة في المنطقة. وأضاف أن السوق الاوروبية سوق قديمة ونمو الشركات فيها محدود وعلى الشركات أن تستحوذ على حصص شركات اخرى لكي تنمو بعكس السوق في المنطقة حيث لا يزال هذا السوق حديثا وفرص النمو فيه كبيرة.

دبي ـ كفابة أولير