أقام معالي عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي مساء أول من أمس في منزله بمنطقة الخوانيج في دبي مأدبة عشاء على شرف رؤساء المجالس التشريعية الخليجية المشاركين في الاجتماع الدوري الرابع لأصحاب المعالي رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية.
حضر المأدبة من خليفة بن أحمد الظهراني رئيس مجلس النواب في مملكة البحرين والشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى في سلطنة عمان ومحمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى في دولة قطر وجاسم محمد الخرافي رئيس مجلس الأمة في دولة الكويت.
كما حضر المأدبة من المجلس الوطني الاتحادي خالد علي بن زايد وسلطان صقر السويدي عضوا المجلس الوطني والفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي والدكتور محمد بن سالم المزروعي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي ومحمد خليفة الحبتور رئيس المجلس الوطني السابق الى جانب عدد من رجال الأعمال. إلى ذلك أشاد برلمانيون خليجيون وعرب بنتائج الاجتماع الرابع للبرلمانات الخليجية وبالتجربة البرلمانية الإماراتية كما تناول بعضهم عددا من القضايا الساخنة وخاصة ما يتعلق باليمن وضرورة نجدته.
ففي تصريحات صحفية قال الدكتورعبد الله بن محمد آل الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي.. إن الإجتماع الرابع للبرلمانات الخليجية الذي انعقد أول م نأمس في فندق قصر الإمارات برئاسة معالي عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي .. كان موفقا للغاية وتوصل فيه المجتمعون إلى النتائج المرجوة في المجال التنظيمي للإجتماع الدوري لهذه البرلمانات.
الدبلوماسية البرلمانية
وأضاف أن النتائج شملت كذلك الإتفاق على العديد من المقترحات والموضوعات المدرجة على جدول أعمال الإجتماع وخاصة فيما يتعلق بالدبلوماسية البرلمانية الخليجية المشتركة والتنسيق بشأنها في المحافل الدولية وتفعليها وفق ضوابط معينة من أجل مجمل القضايا التي تهم العرب والمسلمين ومواطنيهم.
من جهته أكد نور الدين بوشكوج أمين عام الاتحاد البرلماني العربي أن الاجتماعات الدورية للبرلمانات الخليجية بهدف التنسيق وتبادل الآراء ومناقشة المقترحات فيما بين وفودها تمثل سنة طيبة وتزيد من وحدة الصف الخليجي في هذه الأوقات العصيبة. وأضاف أن الموضوعات المطروحة على الإجتماع الرابع تسعى حثيثا لتقريب الوحدة البرلمانية الخليجية بما يجعلها عاملا مؤثرا فيما يتعلق بالقضايا المصيرية للمنطقة ككل ولكافة القضايا العربية والإسلامية .
وأوضح نور الدين بو شكوج أن دول مجلس التعاون الخليجي تلتزم الحيادية والموضوعية في حوارها وطروحاتها مع الغرب كما تدافع عن القضايا المصيرية العادلة كقضية فلسطين وقضايا التنمية والأمن والإستقرار. وأشار في هذا الصدد إلى أن التنسيق فيما بين هذه البرلمانات والاجتماعات المستمرة تصب في خدمة هذه القضايا خاصة وأن هذه البرلمانات أو المجالس التشريعية ودولها أصبحت تشهد دورا إيجابيا متزايدا بدا يبرز وطنيا وخليجيا وعالميا.
وتحدث نور الدين بوشكوج أمين عام الاتحاد البرلماني العربي عن الوضع الأمني في اليمن.. داعيا الدول والحكومات والبرلمانات الخليجية والعربية والمنظمات الشعبية إلى التحرك لنجدة وإنقاد اليمن نظرا لأنه في وضع يستوجب على الأشقاء التحرك لمساعدته وتثبيت وحدته قبل أن يحدث الندم وما سيؤسف عليه.
المساعدات المطلوبة
وحذر من أن عدم القيام بذلك سيعني أن المنطقة ستدخل في حلقة جديدة من الفوضى وعدم الإستقرار وانعدام الأمن .وطالب البرلمانات الخليجية وحكوماتها على وجه الخصوص تقديم كل المساعدات المطلوبة بأنواعها لتثبيت الوحدة اليمنية والاستقرار في اليمن كونه من دول الجوار التي ترتبط بوشائج تاريخية مع المنطقة ولأنه في خطر.
من ناحيتها تحدثت الدكتورة أمل القبيسي عضو المجلس الوطني الإتحادي عن التجربة البرلمانية في الإمارات والدروس التي يمكن الاستفادة منها من التجارب البرلمانية العربية والأجنبية. وأكدت أن نجاح هذه التجربة في الإمارات يعود إلى التدرج العملي والتوعية السياسية الهادئة بقضايا الوطن مشيرة إلى أن عدم وجود أحزاب هو عامل توحيد للرؤى المتعلقة باستقرار الوطن وإزدهاره.
(وام)
