قال الدكتور عمر الخطيب مساعد المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إن الدائرة بصدد إعداد برامج دينية تهدف إلى رفع مستوى أئمة المساجد في جمهورية كوسوفا من خلال إرسال علماء الدائرة أو استضافة الأئمة في دبي لتلقي التدريب، ومشيرا إلى أن هذه البرامج ستتم بالتعاون بين الدائرة وبين الاتحاد الإسلامي والذي يمثل المشيخة الإسلامية في كسوفا.
برامج تأهيل وتعاون
وأوضح الدكتور عمر الخطيب في تصريح لـ «البيان» أن هذه البرامج تم الاتفاق عليها مع مفتي كسوفا والقائمين على الاتحاد الإسلامي خلال الزيارة التي قام بها وفد من الدائرة برئاسة مساعد المدير العام للشؤون الإسلامية والشيخ محمد سهيل المهيري مدير إدارة التوجيه والإرشاد وعبد الله عبد الجبار وأنور زكاي بقسم المسلمين الجدد كمترجم ومنسق.
وقال الدكتور عمر الخطيب إن الزيارة استغرقت خمسة أيام اطلع الوفد خلالها على الأعمال الخيرية التي قامت بها الدولة هناك بدعم من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ولافتا إلى أن كسوفا تحتاج إلى دعم مادي ومعنوي ومساعدة في كثير من المجالات وخاصة دعم الهوية الإسلامية التي أضعفها الحكم الشيوعي للبلاد كوال فترة طويلة.
وأشار الدكتور الخطيب إلى أن هناك فكرة للتعاون بين دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي وبين المكتبة العامة في كسوفا والتي تتميز بوجود مخطوطات كثيرة ونادرة لا يوجد مثيلها في أي مكتبة أخرى، خاصة وأن جمهورية كوسوفا كانت تتبع في الماضي الدولة العثمانية.
وكشف الدكتور عمر الخطيب عن خطة ستقوم بها الدائرة قريبا لإحلال المؤذنين في مساجد دبي ويستغرق تنفيذها 3 سنوات، وتهدف إلى استبدال المؤذنين كبار السن بمؤذنين جدد وعلى مستوى عال من الخبرة والصوت الجميل، ومشيرا إلى أن المؤذن يعتبر واحدا من الأشخاص المهمين وأحد أعمدة المسجد لقيامه بدور كبير في الدعوة.
وأضاف أن فترة الثلاث سنوات وضعتها الدائرة تكفي لاختيار المؤذنين وإحلال البعض مكان القدامى بشكل تدريجي حيث لا يمكن الاستغناء عنهم في فترة بسيطة، ومشيرا إلى أن مساجد دبي تضم مجموعة متميزة من المؤذنين وخاصة ان منهم من يحفظ القرآن كاملا ومن يحفظ نصفه ويتميزون بالصوت الحسن، بعد الاشتراطات التي وضعتها الدائرة لاختيار المؤذنين.
الأذان الموحد
وحول الأذان الموحد قال الدكتور عمر الخطيب إننا لم نفكر في تطبيق فكرة الأذان الموحد لسلبياته الكثيرة والتي تفوق إيجابياته، إضافة إلى أن العطل الفني لجهاز التوصيل يؤدي إلى خلل في الأذان، واستطرد الدكتور الخطيب قائلا: إن وجود المؤذن في المسجد يعطي مصداقية أكبر، وعدم وجوده يعطي انطباعا بعدم الشعور بالراحة، وهو طابع إسلامي وشعيرة ارتأت إدارة الإفتاء بالدائرة الإبقاء عليه.
وقال الدكتور الخطيب إن هناك العديد من البرامج الجديدة ستطلقها الدائرة خلال عام 2011م لخدمة الإسلام والمجتمع وتشمل برنامج الباحث المواطن وإعداد دراسة لتطبيق برنامج المفتية المواطنة لتحديد الفئات المستهدفة والمردود من تطبيق البرنامج على الدولة وعلى إمارة دبي.
دبي - السيد الطنطاوي
