أطلق الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، برنامجاً جديداً يحث على تطوير المهارات الذاتية للمسؤولين ومراقبة وتيرة العمل في الإدارات ومراكز الشرطة، وذلك من أجل الوصول إلى أفضل الخدمات المقدمة للجمهور الداخلي أو لمراجعي مكاتب تقديم الخدمات والاستقبالات في شرطة دبي، مطلقا على البرنامج اسم (الإدارة بالجدارة)، الذي يهدف إلى إلمام مدير الإدارة العامة أو مركز الشرطة بكل صغيرة وكبيرة في مكان عمله.
ومعرفة جميع الخدمات التي تقدمها الإدارة أو المركز، والقيام بخدمة أفراد المجتمع وتسهيل المهمات لهم في حال طلب أحد المراجعين أو العميل خدمة من الخدمات، ودعا الفريق ضاحي خلفان بعدم التواني أو التقصير في تقديم الخدمة بكافة الطرق المتاحة، وجعل إرضاء العملاء في سلم أولويات العمل الشرطي، خاصة وأن شرطة دبي تعتبر أحد الأجهزة الأمنية المتطورة في العالم.
وأكد خلال الحفل السنوي لتكريم التقييم الداخلي للأداء المؤسسي، وتكريم الفائزين والمساهمين في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز لعام 2009، بحضور اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي، ومديري الإدارات العامة ومراكز الشرطة في دبي، وأعضاء اللجنة العليا وفرق العمل والمشاركين، أكد على ضرورة أن يهتم جميع مديري الإدارات العامة ومراكز شرطة دبي بمكاتب تقديم الخدمة (الاستقبال أو مكتب خدمة العملاء).
والتنبيه على موظفي الاستقبال بحسن التعامل مع المراجعين واللباقة في الحديث، والسرعة في إنجاز المعاملة، وتذليل الصعاب أمام المراجع، مستشهداً بمبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، الذي يحث مديري الدوائر الحكومية في دبي بالاهتمام بالعميل، والنظر في طلبات المراجعين للدوائر.
وقال الفريق تميم إننا نسعى إلى صناعة التميز في شرطة دبي، خاصة وأن شرطة دبي لديها من الإنجازات في مجال الجودة والتميز ما جعلها في مصاف أجهزة الأمن على المستوى العالمي، داعياً جميع العاملين في شرطة دبي (ضباط وصف الضباط والأفراد والمدنيين) إلى بذل المزيد من الجهد وتقديم الاقتراحات والملاحظات التي تساهم في تطوير العمل الأمني والإداري في شرطة دبي.
مؤكداً على أن العديد من الشخصيات العالمية أشادت بالجهود المبذولة من قبل رجال شرطة دبي والإمكانات المتوفرة لديها التي تسبق العديد من الأجهزة الأمنية على المستوى العالمي، ونيلها العديد من الجوائز التقديرية من مختلف المؤسسات المرموقة عالمياً، خاصة الجوائز المتعلقة بخدمات شرطة دبي المختلفة والتي تطبق أعلى معايير الجودة عند تقديمها للجمهور.
كما طالب خلفان عند تكريمه الفائزين بجوائز برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز لعام 2009 أن يعتبروا فوزهم إنجازاً جديداً يُضاف إلى شرطة دبي والعاملين فيها، أما الذين لم يحالفهم الحظ في الفوز بأن يأخذوا بتوصيات المقيمين وتحسين نقاط الضعف لديهم كي يحالفهم الفوز في المرة القادمة وعدم اليأس من الفوز في إحدى جوائز البرنامج، خاصة وان القيادة العامة شكلت عدة لجان مهمتها إعداد الاستمارات مع المشاركين وتوثيق جميع الإجراءات وإخراجها بالصورة المميزة للظفر بإحدى الجوائز.
وقال الفريق ضاحي خلفان إن القيادة العامة لشرطة دبي دأبت على تكريم الموظفين المتميزين تشجيعاً لهم ولزملائهم في العمل، بالإضافة إلى تقدير وتكريم أعضاء اللجنة المشرفة على مشاركة القيادة في جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز، كذلك تقدير جهود الفرق والموظفين المساهمين في إعداد استمارات المشاركة، والجهد المبذول الذي أثمر عن فوز القيادة العامة لشرطة دبي بالدائرة الحكومية المتميزة.
وتكريم أعضاء اللجنة العليا: اللواء خميس مطر المزينة، اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، العميد محمد سعيد بخيت، العقيد سيف محمد بن عابد المهيري، المقدم فهد سيف المطوع، المقدم عبدالله علي بن زايد، المقدم ناصر عبدالواحد العور، والمقدم خالد علي شهيل، المقدم خليفة عبدالله العليلي، المقدم محمد جعفر آل رحمه، المقدم عبدالله عبدالرحمن، المقدم عارف خليفة الشامسي، الرائد الشيخ محمد عبدالله المعلا، الرائد عبدالله الخياط، الرائد منصور القرقاوي، الرائد زيد الصابوني، الخبير موسى عريقات، وعائشة عبدالقدوس، وعواطف راشد السويدي. وفريق العمل المتميز «عملية سوزان تميم» من الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية.
كما شمل التكريم الإدارات العامة الحاصلة على المراكز الأولى في تقييم الأداء المؤسسي لعام 2009، حيث حصلت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية على المركز الأول، وتلتها الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات، والمركز الثالث من نصيب الإدارة العامة للعمليات، أما بالنسبة لمراكز الشرطة، فقد حقق مركز شرطة القصيص المركز الأول، ثم مركز شرطة الموانئ، والثالث مركز شرطة المرقبات، أما في نتائج المتسوق السري الميداني فقد فازت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بالمركز الأول في المتسوق الميداني فئة الخدمات المقدمة للجمهور الخارجي لعام 2009.
والإدارة العامة للمالية في فئة الخدمات المقدمة للجمهور الداخلي، أما النتائج المتعلقة بالمتسوق السري عن الهاتف، فقد كان المركز الأول من نصيب الإدارة العامة للعمليات في فئة الخدمات المقدمة للجمهور الخارجي، والإدارة العامة للشؤون الإدارية للجمهور الداخلي، بالنسبة لمركز الشرطة، فقد فاز مركز شرطة الموانئ في فئة المتسوق الميداني، ومركز شرطة حتا في المتسوق الهاتفي، كما حصلت الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ على أفضل تحسن في الأداء لعام 2009 بالنسبة للإدارات العامة، ومركز شرطة حتا على مستوى مراكز الشرطة.
9 محققات جدد مختصات بالأمور الجنائية
أكد اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي إلحاق 9 محققات جدد مختصات بالعمل الجنائي في دبلوم التحقيق الجنائي بأكاديمية شرطة دبي، حيث سيتم تأهيلهن على الميدان الجنائي وتفعيل دورهن في عمليات التفتيش ومعاينة مسرح الجريمة، منوها إلى أنه يوجد بالفعل محققات إلا أن نسبة العمل الميداني لديهن 20 % فيما تمثل الأعمال الإدارية 80 % حيث سيتم استبدال هذه النسب وذلك لتأهيل الكوادر النسائية في شرطة دبي والاستفادة منهن.
وفيما يتعلق بانتقال الدوريات الأمنية إلى الحوادث البسيطة لفت المزينة إلى أن القائد العام لشرطة دبي وجه بضرورة انتقال الدورية إلى موقع الحادث في حالات معينة، داعيا الجمهور إلى التوجه إلى مراكز الشرطة في حال تأخر الدورية عن 30 دقيقة حفاظا على الوقت ولعدم تشكيل ازدحام في الشوارع خاصة وإذا كان الحادث بدون إصابات.
وقال اللواء المزينة في تصريحات صحفية انه سيتم تخصيص عدد من الدراجات النارية المرورية بالتوجه إلى مواقع الحوادث البسيطة وكتابة التقرير، إضافة إلى عملها في التنظيم المروري اليومي، مشيرا إلى أن شركات التأمين رفضت التدخل في مسائل الحوادث البسيطة حتى لا تضاف إليها مزيد من الميزانيات التشغيلية.
وأشار اللواء المزينة إلى أن توسيع صلاحيات الدوريات الأمنية شيء طبيعي في ظل المنظومة الأمنية التي تعتمدها شرطة دبي للحفاظ على أمن وسلامة المقيمين والمواطنين منوها إلى انه من حق الدوريات الأمنية إيقاف الشركات المخالفة لقواعد السلامة عن العمل، كذلك تجوب كافة مناطق دبي دوريات مدنية يمكنها استيقاف اي شخص للتحقق منه في حالة الاشتباه أو في حالة عدم منطقية وجوده في هذا المكان، كما انه من حق أي شخص من الجمهور طلب هوية رجل الشرطة إذا ارتاب في الأمر.
وأوضح اللواء المزينة أن شرطة دبي أصبحت تمتلك خبرة ودراية كبيرة بمختلف الأساليب الإجرامية التي تحدث على أرضها، وأنها تستخدم تكنيكات خاصة للقبض على الجناة في هذه القضايا واكبر مثال على ذلك الأسلوب الذي اتبعته شرطة دبي في استعادة مسروقات بـ 13 مليون درهم واستدراج الجناة إلى دبي مرة أخرى، وقضية استدراج امرأة غيرغستانية كانت قد ارتكبت جريمة قتل في دبي منذ 11 عاما.
دبي- شيرين فاروق
