تنظم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بالشراكة مع المكتب العربي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا، اليوم جلسة عصف فكري وورشة عمل بعنوان «جاهزية الأجيال القادمة لولوج مجتمع المعرفة: حالة الإمارات العربية المتحدة» وذلك في كلية التقنية العليا للطالبات في دبي وذلك استكمالا لمسيرة المؤسسة في دعم الجهود العربية والعالمية في بناء مجتمع واقتصاد المعرفة كمدخل أساسي للإصلاح والتنمية في المنطقة العربية.
وقال عادل الشارد نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة ان ورشة العمل التي تستضيفها دبي تأتي في اطار إعداد وإصدار التقرير الثاني عن حال المعرفة في العالم العربي «تقرير المعرفة العربي 2010 / 2011 : إعداد الأجيال القادمة لمجتمع المعرفة» الذي يعتمد في إعداده على دراسات ميدانية في أربع دول عربية علاوة على الدراسة والاستقصاء العام لحال بناء الأجيال القادمة في المنطقة العربية ككل حيث تم اختيار دولة الإمارات كاحدى دراسات الحالة.
ويبنى تقرير المعرفة العربي الثاني للعام 2010/ 2011 على «تقرير المعرفة العربي للعام 2009 : نحو تواصل معرفي منتج» الذي وضع الإنسان العربي في لب عمليات بناء مجتمع المعرفة المأمول ضمن الإطار الأوسع والهدف الأسمى المتمثل في تحقيق التنمية المستدامة، مبينا ضرورة بناء الكتلة الحرجة من رأس المال المعرفي المؤهل والقادر معرفيا لقيادة عمليات إقامة مجتمع واقتصاد المعرفة، وموضحا أن فرص تكوين هذه الكتلة الحرجة المطلوبة هي الأعلى لدى الأجيال القادمة من الأطفال والناشئة.
وقال سلطان لوتاه المدير التنفيذي للمؤسسة - قطاع تطوير ريادة الأعمال ان الورشة تأتي تأكيدا على حرص المؤسسة بالتعاون مع المكتب العربي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على التشاور مع أكبر عدد ممكن من صناع القرار والمفكرين من مختلف القطاعات في دول الحالة المعنية، ويشارك في الورشة اكثر من 70 من المفكرين والخبراء والمختصين في مجالات المعرفة والتنمية البشرية والتنمية الشاملة.
واشار لوتاه الى ان اعمال الورشة تشمل اجراء نقاش عام لتصورات تقرير المعرفة العربي للعام 2010/ 2011 إعداد الأجيال القادمة لمجتمع المعرفة من حيث مجتمع المعرفة المطلوب وأهم مواصفاته وإقامة مجتمع المعرفة ورؤية تحقيق ذلك وعلاقة مجتمع المعرفة بالتنمية الإنسانية والحرية ومدى احتياج عملية التنمية المستدامة وإقامة مجتمع المعرفة إلى توفر كتلة حرجة من رأس المال المعرفي الإنساني (الحد الأدنى من الاختصاصيين والخبراء من مختلف التخصصات لتلبية حاجات المجتمع التنموية والنهوض نحو إقامة مجتمع المعرفة اضافة الى مناقشة إعداد الناشئة كأحد أهم المداخل لإقامة مجتمع المعرفة.
بالاضافة الى نقاش عام للقدرات والمهارات التي يجب أن يتمتع بها النشء لولوج مجتمع المعرفة والاطلاع على مجموعة مقترحة من القدرات والمهارات التي على النشء أن يتحلى بها لولوج مجتمع المعرفة ومدى توفر هذه القدرات والمهارات لدى النشء في الامارات وما اسباب النقص ان وجد وأولويات اختيار هذه المهارات وأسس تحديد الأولويات ومدى مساهمة نظم التعليم المتاحة في تنمية كفايات النشء لولوج مجتمع المعرفة..
وأهداف المناهج وطرق التدريس السائدة ومساهمتها (سلبياً أو ايجابياً) في بناء المهارات ومدى مساهمة نظم اجتماعية أخرى (نواد، مؤسسة دينية، ...) في تنمية كفايات النشء لولوج مجتمع المعرفة وأسباب نجاحها أو إخفاقها، بالإضافة إلى مناقشة عدة مواضيع أخرى.
دبي - فريد وجدي

