التقى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، صباح أمس، براتيبا ديفيسينغ باتيل، رئيسة جمهورية الهند، التي تزور البلاد حالياً، وذلك في مقر إقامتها في فندق الإنتركونتنتال بأبوظبي. وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون بين الإمارات والهند في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية إضافة إلى بحث العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.


حضر اللقاء معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية رئيسة بعثة الشرف، وأم كيه لوكيش، سفير جمهورية الهند لدى الدولة. على صعيد آخر، أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، أن اهتمام الدولة بالعملية التعليمية يأتي تجسيداً لرؤى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حول التعليم، باعتباره الركيزة الأساس في المشروع النهضوي الحضاري الذي تشهده الدولة، وتنفيذاً لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، ببناء نظام تعليم متميز عالي المستوى.

ودعا سموه خلال جولته أول من أمس في معرض «بناء مستقبل التعليم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» الذي تستضيفه أبوظبي، إلى ضرورة تطويع التكنولوجيا وتقنياتها بما يخدم الأهداف الاستراتيجية للتعليم وبما يواكب التحديات الراهنة في هذا المجال ويحقق التفاعل المطلوب بين الطالب وباقي عناصر العملية التعليمية ويسهم في جعل الطالب محور عملية التعليم.

وأكد سموه خلال جولته بالمعرض، الذي يضم تصاميم ومجسمات لبيئات مدرسية حديثة، ضرورة السعي لتوفير بيئات تعليمية مثالية مصممة وفق أرقى المعايير العالمية ضمن أطر تراعي أسس الأمن والسلامة ومعايير الاستدامة وتخدم بشكل أساسي الطلبة والمعلمين والفئات المجتمعية وتسهم في تحويل البيئة المدرسية إلى بيئة تعلم جاذبة للطلبة ما يؤدي إلى تحقيق الانسجام المطلوب بين جميع عناصر العملية التعليمية، الأمر الذي يحقق طفرة نوعية مميزة في المخرجات التعليمية ومعطياتها بما ينسجم مع الأهداف الاستراتيجية لقطاع التعليم في إمارة أبوظبي.

وأشار سموه إلى أهمية انعقاد مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لتكنولوجيا المعلومات، اللذين ينظمهما مجلس أبوظبي للتعليم في مجال نقل وتبادل التجارب والخبرات العالمية بين المختصين في قطاع التعليم والوقوف على أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا المعلومات التي تخدم العملية التعليمية، مؤكداً أن تنظيم هذا المعرض العالمي في أبوظبي يدلل على المكانة البارزة التي باتت تحظى بها الإمارة في تنظيم كبرى الأحداث والفعاليات الدولية التي تأتي مكملة للجهود المبذولة في سبيل جعلها منارة يحتذى بها في التحول نحو مفهوم اقتصاد المعرفة.. وأشاد سموه بالعروض التكنولوجية الحديثة التي تضمنها المعرض.

الخييلي: اهتمام القيادة بالتعليم جلب العارضين

أعرب الدكتور مغير خميس الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، عن بالغ شكره وتقديره للرعاية الكريمة التي أولاها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، في سبيل إنجاح فعاليات معرض ومؤتمر بناء مستقبل التعليم 2010 للشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومعرض تكنولوجيا التعليم .

والتدريب البريطاني للشرق الأوسط الذي استضافه مجلس أبوظبي للتعليم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال 21 و22 نوفمبر الجاري، مثمناً في الوقت ذاته الزيارة الكريمة التي قام بها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، للمعرضين ومتابعة سموه عن قرب التصاميم الهندسية والتقنيات الحديثة في مجال تكنولوجيا المعلومات التي احتواها المعرضين.

وأضاف الخييلي أن اهتمام القيادة بالدولة وخاصة في إمارة أبوظبي بالتعليم والاستثمار الموضوع للارتقاء بالعملية التعليمية كان له بالغ الأثر في جلب الكثير من العارضين من داخل الدولة وخارجها، مؤكداً أن الأهداف المرجوة من تنظيم المعرض قد تحققت، حيث ساهم في نقل تجارب العديد من المؤسسات التعليمية العالمية وتبادل الآراء والمناقشات بين مجموعة من الخبراء الدوليين في مجال التعليم والاتصالات وتقنية المعلومات.

وأشار د. الخييلي إلى شراكتهم مع الكثير من العارضين المشاركين في هذا الحدث بالإضافة لوجود جهات ومؤسسات جديدة جاءت للمشاركة لأول مرة لعرض آخر ما توصلوا إليه في مجال تكنولوجيا التعليم والحلول التقنية الحديثة وتسويقها في أبوظبي والمنطقة ككل، مضيفاً أن هناك العديد من الأفكار والتقنيات التي وجدوا فيها تميزاً ويمكن للطالب والمعلم الاستفادة منها وأنهم في المجلس حرصوا على التواصل مع بعض الجهات المشاركة بهدف التعرف أكثر إلى ما قدموه من أفكار وتقنيات ودراسة مدى ملاءمتها للمجتمع المحلي وجدوى الاستفادة منها وتوظيفها بما يخدم العلمية التعليمية.

أبوظبي ـ لبنى أنور