أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر .. أن مهرجان الإمارات الدولي الرابع للنخيل والتمور يمثل محطة هامة من محطات العطاء والتميز في هذا المجال على مستوى المنطقة.
جاء ذلك في تصريح لوكالة أنباء الإمارات عقب زيارته للمعرض أمس أشار خلاله إلى أن هذا الوضع يعكس الدور الريادي للإمارات في خدمة هذه الشجرة المباركة إقليميا ودوليا والإعتناء بها والإكثار من زراعتها بفضل دعم القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وقال معاليه إن الإمارات تولي قطاع الزراعة بشكل عام وزراعة نخيل التمر بشكل خاص اهتماما خاصا ومتميزا حتى أضحت الدولة بفضل السياسة الحكيمة في المركز الأول بين الدول الزارعة لأكبر عدد من أشجار النخيل.
وأضاف معاليه أن المهرجان يمثل فرصة لتبادل الخبرات والآراء بين المزارعين والمنتجين والعلماء والمختصين بزراعة النخيل وإنتاج التمور في العالم .. مشيرا في هذا الصدد الى جهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله التي بذلها في زراعة النخيل واهتمامه الشخصي بذلك قبل نصف قرن.
من جهته قال الدكتور عبد الله سعد الخنبشي مدير جامعة الإمارات: إن شجرة نخيل التمر تعكس على الدوام فخر واعتزاز قيادة وشعب الإمارات حيث احتلت هذه الشجرة موقع الصدارة بين باقي الأشجار التي كست كل أرض الإمارات التي أصبحت أكبر دولة في زراعة أشجار النخيل محطمة بذلك الأرقام القياسية في عدد الأشجار المزروعة بين باقي دول العالم.
وانطلق المهرجان في نسخته الرابعة بمسماه الجديد «مهرجان الإمارات الدولي الرابع لنخيل التمر» خلال الفترة من 22 إلى 27 نوفمبر 2010 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بصفته الحدث الدولي الأبرز المعني بزراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان .
معرض فني
من جهة ثانية أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن المعرض الفني لطالبات جامعات زايد يعكس نضجهن وقدرتهن الابداعية في التعبير عن الواقع المحلي من خلال الاعمال الفنية ، التي تعبر عن أفكارهن واعتزازهن بتراث الوطن ، والتاريخ الثقافي والتركيز على الهوية الإماراتية ،منوها بأن المعرض يمثل عددا من الأفكار المثيرة للاهتمام التي يجري تطويرها من قبل الطالبات والخريجات الواعدات اللاتي سيمثلن الريادة في مستقبل الفن والثقافة.
جاء ذلك خلال افتتاح معاليه للمعرض الفني الدائم الذي نظمته طالبات قسم الفنون والتصميم بكلية الآداب والعلوم بجامعة زايد فرع دبي وذلك بمقر الجامعة في دبي بحضور معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه و جمعة الماجد رئيس مجلس إدارة جمعية بيت الخير بدبي و الشيخة الدكتورة علياء القاسمي بهيئة الصحة بدبي و سعيد محمد الكندي و حمد بن رحمة الشامسي و عبد الغفار حسين رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان و عبد الرحمن سيف الغرير رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي وعدد من المسؤولين.
ويهدف المعرض إلى تعزيز الوعي الفني لدي طلبة الجامعة و يستمر علي مدار العام الأكاديمي ويقدم أعمالا متنوعة في مختلف الفنون والتصميمات والتشكيلات الحديثة والتراثية .وثمن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان فكرة تنظيم معرض دائم بمقر الجامعة حيث يمنح الفرص لعرض الإبداعات والأفكار التي تطرحها الطالبات في المشروعات الفنية التي تجسد مخرجات التعلم وثمن جهود الطالبات وتعاون الأساتذة في إعداد المعرض ودقة تنظيمه مؤكدا على دعم الجامعة لمواهب وابتكارات الطلبة والخريجين وهو ما يعكس جودة المساقات الدراسية والأكاديمية التي تساهم في تنمية قدرات ومهارات الطلاب وتعزز تواصلهم مع الفعاليات الاجتماعية و الثقافية ومواكبة الحركة الفنية المتنامية في الدولة،حيث يعمل ذلك على تعزيز الوعي الثقافي والفني لدي فئات المجتمع.
وقال معاليه إن تميز الأعمال المقدمة في المعرض يبشر بمستقبل واعد و تعبر عن تجارب فنية جيدة وخبرة معرفية في التعامل مع المواد المستخدمة في الأعمال المعروضة والتي تجمع بين الأصالة والحداثة وتشكل إضافة نوعية للشأن الفني والثقافي في المجتمع الإماراتي مؤكدا حرص قيادتنا الرشيدة على إعداد أجيال شابة مؤهلة علميا وعمليا للمشاركة في مسيرة النهضة الحضارية التي يشهدها الوطن .
ومن جانبه أعرب الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد عن تقديره لجهود الطالبات في إعداد المعرض لتقديم أعمالهن وإبداعاتهن الفنية، مشيرا إلى أنها تعد انجازات ثقافية ودراسية جسدتها الطالبات وقال إن أفكار الأعمال الفنية المطروحة تعبر عن وعي الطالبات بتاريخ الوطن وهويتهن الوطنية وحرصهن على دعم وتعزيز هذه المقومات.
.. ويؤكد اعتناء القيادة بذوي الإعاقة
أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تعتبر الرعاية الصحية والاعتناء بذوي الاعاقة احد أولوياتها الوطنية .
جاء ذلك في كلمة للاحتفاء بنجاح العاملين في منظمة إنقاذ البصرالدولية«سايت سيرفرس انترناشيونال» القاها معاليه بقصره مساء أمس الأول خلال مأدبة عشاء حضرها ستانيسلاو تيليش - رئيس وزراء ولاية سكسونيا الحرة الالمانية والشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة رئيس مجلس امناء مركز عيسى الثقافي بمملكة البحرين ورئيس الوزراء البريطاني السابق جون ميجور الذي يعد أحد الداعمين لمؤسسة سايت سيرفرس انترناشيونال.
كما حضرها نيابة عن سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية و سالم عبيد الظاهري مديرعام المؤسسة .
وقال معاليه الذي تم اختياره رئيسا فخريا لهذه المؤسسة ان هذا اللقاء يأتي لدعم الجهود الدولية لمكافحة العمى والاهتمام بالمصابين بهذا المرض حول العالم وجعلهم يعيشون كما الاسوياء ويرون العالم الجميل والمتنوع كما يراه الاخرون.
واضاف ان مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية اسهمت في هذا المجال الانساني مع مؤسسة سايت سيرفرس انترناشيونال من خلال انقاذ الكثيرين ممن أصيبوا بفقد احدى الحواس الخمس الهامة بالنسبة لاي انسان. وقال ان مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان تعاونت مع منظمة إنقاذ البصر وانشأت مركزا إقليميا في غامبيا يمثل أحد أكبر وأهم المراكز الصحية المجهزة تجهيزا متطورا في غرب افريقيا.
وأكد أن العناية بهؤلاء الفاقدين للبصر دليل على نوعية المجتمعات المدنية الراقية مشيرا الى وجود حوالى 24مليون طفل في العالم لا يذهبون الى المدرسة بسبب فقد البصر.. فيما يوجد ملايين آخرون من ذوي الاحتياجات الخاصة يعانون من العزل الاجتماعي. ودعا القائمين على انقاذ البصر الى تكثيف العمل لمساعدة هؤلاء من خلال تشجيع الحكومات والافراد والمؤسسات والمنظمات المختلفة لتقديم العون لهم كي يسهموا في البناء والانتاج خدمة لمجتمعهم وتطوير الاقتصاد فيه.
دبي ـ وائل نعيم و(وام)
