أكد أمين الإعلام، بالوطني الديمقراطي المصري الحاكم، الدكتور علي الدين هلال، في تصريحات خاصة ل«البيان»، أن زيارة الرئيس حسني مبارك لدولة قطر في إطار جولته الخليجية، هي بمثابة تدشين لصفحة جديدة من العلاقات بين البلدين وتتويج لاتصالات مكثفة بينهما.
وقال هلال إن زيارات الرئيس مبارك لدولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين هي زيارات معتادة ومتكررة، والجديد هذه المرة هو زيارة دولة قطر، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تعني أنه إذا كانت هناك سحابة صيف بين البلدين، فقد «انقشعت وانقضت».
وأضاف إنه «من المتعارف عليه أنه عندما يلتقي قادة الدول مع بعضهما بعضا فإنهم عادة لا يبدأون شيئا جديدا، وإنما يكون للتتويج اتصالات ومباحثات سابقة»، مشددا أن هذه الزيارة ستكون بمثابة تدشين لصفحة جديدة في العلاقات بين القاهرة والدوحة، ومعربا عن أمله في أن تكون هذه الصفحة الجديدة في العلاقات بين البلدين تصب في صالح الشعبين وقضايا الأمة العربية.
وأشار إلى أن زيارة قطر تستهدف بحث تطوير العلاقات الثنائية، وكذلك تطورات الوضع الإقليمي في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية وجهود إحياء عملية السلام والمستجدات على الساحة العراقية وفي لبنان واليمن والسودان فضلا عن الأوضاع ذات الصلة بأمن منطقة الخليج.
القاهرة ـ عماد الأزرق