خرج التوتر على جانبي حدود الكوريّتين أمس عن إطار اتفاق 1953 لوقف إطلاق النار، مع قصف مدفعية الجيش الكوري الشمالي جزيرة كورية جنوبية في البحر الأصفر ما أوقع قتيلين من البحرية الكورية الجنوبية وإصابة 15 جندياً آخر، بينهم خمسة بجروح بليغة، إلى جانب إصابة ثلاثة مدنيين ، وسط وعيد من سيؤول بالانتقام ونداءات دولية تدعو الطرفين لضبط النفس.

ودانت الإمارات الهجوم الذي شنته كوريا الشمالية على جارتها الجنوبية. ووصف سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في بيان الهجوم بأنه «تصرف غير مسؤول» ودعا جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار والمفاوضات، مؤكداً وقوف الإمارات مع كوريا الجنوبية حكومة وشعبا في هذه الأزمة معربا عن أسفه لهذا التصعيد غير المبرر في شبه الجزيرة الكورية.

وكانت كوريا الشمالية فاجأت جارتها والمجتمع الدولي بالقصف المدفعي لجزيرة يونبيونغ. كما هددت بمواصلة شن الهجمات، و«بلا رحمة»، ضد كوريا الجنوبية إن انتهكت حدودهما البحرية المتنازع عليها «ولو بمقدار واحد على ألف من الملليمتر» وردت كوريا بتوعد جارتها الشمالية برد قوي في حال قيامها باستفزاز جديد.

واعتبرت وزارة الدفاع الأميركية انه من السابق لأوانه التفكير في أي عمل عسكري ضد بيونغاينغ في وقت يستعد مجلس الأمن الدولي للاجتماع خلال الساعات القليلة المقبلة لبحث التصعيد. وقال نائب سفير كوريا الشمالية في الأمم المتحدة باك توك هون إن القصف لا ينبغي بحثه في مجلس الأمن ولكن بين الكوريتين.

التفاصيل في عالم واحد